يمر نادينا العريق شعب إب بظروف صعبة وتحديات كبيرة قد تؤثر على مسيرته الرياضية ومكانته التي صنعها عبر سنوات طويلة من العطاء والإنجازات. وفي مثل هذه الظروف لا يكون الواجب على المحبين والعشاق هو الانتقاد أو الابتعاد، بل الوقوف إلى جانب النادي بكل ما نستطيع.إن حب الأندية لا يقاس في أوقات الانتصارات فقط، فالجميع يفرح عند الفوز، لكن الأوفياء الحقيقيين هم من يبقون مع ناديهم عندما تشتد الأزمات وتتعاظم التحديات. واليوم يحتاج شعب إب إلى تماسك أبنائه وجماهيره ومحبيه أكثر من أي وقت مضى.واجبنا يتمثل في دعم النادي معنوياً، ونشر روح التفاؤل بين الجماهير، والابتعاد عن كل ما يزيد من الخلافات أو يضعف وحدة الصف. كما أن دعم الإدارة واللاعبين والجهاز الفني بالكلمة الطيبة والثقة يمنحهم دافعاً أكبر لتجاوز الصعوبات.شعب إب ليس مجرد نادٍ رياضي، بل تاريخ وذكريات وانتماء وهوية لجماهير كبيرة عاشت معه أجمل اللحظات. لذلك فإن الحفاظ على هذا الكيان مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.فلنكن جميعاً على قدر المسؤولية، ولنجعل من هذه المرحلة فرصة لإثبات وفائنا وانتمائنا الحقيقي. فالأزمات تزول، أما الأندية العريقة فتبقى شامخة بفضل جماهيرها المخلصة.عاش شعب إب، وعاش جمهوره الوفي سنداً للنادي في السراء والضراء."في الشدائد يُعرف العشاق.. فلنقف جميعاً مع شعب إب" .