أن يجمع شخص واحد بين ثلاث مهام في بطولة بحجم "خليجي 27": رئيس اللجنة الإعلامية للاتحاد، ونائب رئيس البعثة، ومنسق إعلامي للمنتخب! وكأن اليمن قد خلت تماماً من الكفاءات.والكارثة الأكبر والأدهى؛ أن رئيس اللجنة الإعلامية، الذي من المفترض أن يكون دوره هو اختيار وتعيين الإعلاميين لمرافقة المنتخبات ، يقوم بتعيين نفسه منسقاً إعلامياً، ليستهلك حصة زملائه الإعلاميين ويحرمهم من فرصة المشاركة المستحقة! ناهيك عن أن بطولات بحجم كأس الخليج المفروض أن يُعطى فيها حق الإدارة ورئاسة البعثة لأساطير ونجوم الكرة اليمنية السابقين الذين شرّفوا الوطن، لا لمن لا علاقة لهم بالرياضة سوى "التطبيل" ومسح الجوخ للرئيس! اخيراً : كيف سيكون منظرك وأنت "نائب رئيس بعثة" تود الجلوس في منصة كبار الضيوف، وفي نفس الوقت "منسق إعلامي" تجري خلف اللاعبين لإجراء المقابلات ونقل احداث البطولة للجمهور؟! كيف ستجمع بين البرستيج الإداري ومسلسل الجري خلف الكاميرات؟إلى متى سيستمر هذا الاستهتار بمستقبل رياضتنا وكرامة كوادرها؟

 

المنتخب اليمني خليجي27جدة