وسط موجة من الأكاذيب ومحاولة امتصاص الغضب والاحتقان من الشارع والجماهير الرياضية  بعد اعلان قرب رحيل المدرب الجزائري المتمكن نور الدين ولد علي الذي حقق مع منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مالم يحققه أحد على مر التاريخ قياسا بالاداء والنتائج والمستويات المشرفة رغم الحرب الضروس التي شنها عليه الامين العام لانحاد الكرة حسام السنباني منذ ان تولى الامانة العامة والهدف الاساءة اليه وابعاده والاتيان بصديقه التشيكي الفاشل سكوب الذي تربطه به علاقة مصالح وبيزنس وشخصية فالسنباني لا يهمه اسم اليمن ولا منتخب الوطن وكل ما يهمه مصلحته الخاصة لا غير في ظل غياب تام لرئيس الاتحاد احمد العيسي عن المشهد والذي سبق وان أكد بعد تاهل منتخبنا الوطني الأول لكأس آسيا الذي سيقام مطلع العام القادم في المملكة العربية السعودية الشقيقة انه تم تجديد عقد المدرب كما سبق وأن قيل تم التجديد للكابتن هيثم الاصبحي في قيادة منتخب الناشئين وعبر اسماء وهمية ومستعارة وأخرى حقيقية لا وزن لها يستخدمها السنباني حسب قوله وفق حوالات بالدولار باستمرار من اموال الاتحاد التي يعبث بها ....امس ومنذ أسابيع والسنباني يوجه حملات للاساءة للمدرب ورئيس الاتحاد عبر ابواقه ( المدفوعه نقدا" حسب تفاخره ) بل ان بعضهم ومنهم من يدعي الصحافة والإعلام لديه اسماء وهمية ومستعارة يستخدمها بريموت السنباني للاساءة لكل من يقف ضد فساده وعبر عبيد المال والدولار ....فامثال هولاء مع مصالحهم هم مع المال ومصالحهم أينما وجدت وليسوا اصحاب موقف ..وجه السنباني في نكته ساذجه للاساءة للمدرب نور الدين ولد علي انه مدرب فاشل وان تاهل المنتخب لكأس آسيا بجهوده والحق به اللاعبين لا ننكر جهود اللاعبين لكن بصمات ولد علي هي الأبرز المدرب القدير الذي آظهر هوية لمنتخبنا ويكفيه انه اول مدرب يحقق فوز باسم اليمن وفي ظل أوضاع وظروف مستحيلة في كأس الخليج السابقة بل واظهر المنتخب بنهج هجومي عالي واصبحنا نرى منتخب مرتب ومثالي يلعب كرة قدم حقيقية بعد ان فقدنا الامل في المنتخب الوطني ....حسام السنباني أراد أن يرمي الكرة لظهر الكابتن امين السنيني لكن الحقيقة التي تقال ان السنباني مارس اقذر الحروب ضد نور الدين ولد علي في كل شي وكان قد سرب بعد خسارة منتخبنا من جزر القمر في مباراة التأهل لكاس العرب ان الاتحاد منح ولد علي آخر فرصة في حال لم يتاهل المنتخب لكأس آسيا ستكون آخر تجربة له مع المنتخب فظهر باكيا" بعد الفوز على لبنان والتأهل لكأس آسيا لحجم ما وجده من عراقيل وغيره بل ان السنباني دس له شخص واشخاص سيئيون ينقلون للسنباني الذي عينهم في المنتخب بغرض تطفيش ولد علي اكاذيب يتم تسريبها من قبل السنباني للتخلص من المدرب ...السنباني نفسه استلم اكثر من سبعه مليون ونصف دولار من الاتحاد الدولي الفيفا ورواتب المدرب التي استحوذ عليها مقابل تذاكر سفر له وبدل سفر في رحلة السبع المدهش حول العالم ليلتهم اكثر من مليون ونصف دولار باسم تذاكر وبدل سفر خاص به فيما لم يمنح المدرب ولا اللاعبين حقوقهم وهي في بطنه وتنصل من كل الحقوق تحت مسمى مقيده على الاتحاد السابق وكأن الاتحاد مجرد بسطه خضار خاصة واليوم وسط حسم موضوع رحيل المدرب لم يكلف إتحاد الكرة النفي في صفحته الرسمية ولجأ السنباني تارة لاستخدام ابواقه وتارة للتوجيه بالتصويب نحو امين السنيني ...تفاصيل اوفى قريبا"