بقلم / علي باسعيده

يستعد الفريق الكروي بنادي سيئون، شأنه شأن بقية أندية وادي حضرموت، لخوض غمار التصفيات المؤهلة لدوري الدرجة الثانية، والتي ستنطلق الخميس القادم.ويقع سيئون في مجموعة تضم إلى جانبه أندية القادسية بساه، واتحاد حورة ومدودة، والأحقاف بالغرف، في مهمة لن تكون سهلة على الإطلاق، خصوصاً أن التصفيات تشهد مشاركة 20 نادياً يتنافسون على بطاقات التأهل إلى المرحلة النهائية.الإدارة السيئونية أسندت المهمة الفنية لابن النادي الكابتن مرتضى العيدروس، لقيادة أحلام نادي المدينة نحو العودة إلى دوري الدرجة الثانية، ومن ثم تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في التواجد بين كبار الأندية اليمنية.ومن خلال متابعة استعدادات الفريق، سواء عبر مشاركته في مسابقة كأس الجمهورية أو من خلال المباريات الودية التي خاضها، تبدو نظرة الجمهور السيئوني غير مطمئنة بالشكل المطلوب، إذ ما زال الفريق بحاجة إلى المزيد من العمل الفني، فضلاً عن حاجته لعناصر أكثر خبرة قادرة على صناعة الفارق وحسم المباريات بأريحية.ويأمل عشاق النادي أن ينجح الفريق في تجاوز عقبة التصفيات التي اقترب من اجتيازها في الموسمين الماضيين، وأن يتمكن هذه المرة من رفع سقف الطموحات وتحويل الأحلام إلى واقع.فهل ينجح العيدروس في هذه المهمة، ويرسم البسمة على شفاه جماهير نادي المدينة؟ ذلك ما يتمناه الجميع.