بقلم / محمد العولقي 

 شوط العقول..مدرب توارى إلى الظل رغم الأسبقية..خذل أمة.. وآخر ثار على وضعه فكان عند حسن ظن بلاده بعزم وهمة..أفكار توماس توخيل تبخرت بعد هدف السبق للاعبه أنتوني غوردون.. أعاد فريقه إلى الخلف دون رؤية.. وأفكار ليونيل سكالوني تحررت..خرجت إلى النور.. فانتجت الحلول.. توخيل رسب مع مرتبة الغباء في تحصين الهدف بفكر واضح يضغط على أنفاس لاعبي الأرجنتين معنويا.. وسكالوني نجح بامتياز في قراءة خريطة علل المنتخب الإنجليزي..فعاد التانغو من الباب الواسع.. توخيل..خسر دكة الاحتياط..لم يحسن التعامل معها.. فجاءت قراراته جوفاء أفرغت وسط المنتخب الإنجليزي من محتواه.. سكالوني..جاءت تبديلاته مؤثرة للغاية..امتلك بها زمام الوسط..ثم أن الزيادة العددية هجوميا في عمق الدفاع الإنجليزي خائر القوى أسفرت عن أغلى هدف في هذا المونديال برأسية لوتارو مارتينيز..شوط المباراة الثاني..أكد حقيقتين على طرفي نقيض.. سكالوني.. نال أعلى درجات الدهاء.. وتوخيل..استحق أن يضعه الإنجليز على جهاز كشف الغباء..