رسالة مفتوحة إلى الكابتن محمد النفيعي.. الموهبة سالم الجميلي يستحق فرصة مع منتخب الشباب..
المشاهير sport _ خاص
19 يوليو 2026 1 دقائق قراءة
رسالة مفتوحة إلى الكابتن محمد النفيعي.. الموهبة سالم الجميلي يستحق فرصة مع منتخب الشباب..
كتب/يسلم الحفشاء:
في عالم كرة القدم، لا تُصنع المنتخبات بالأسماء وحدها، بل بالمواهب التي تفرض نفسها داخل المستطيل الأخضر، وبالمدربين الذين يمتلكون عينًا ثاقبة لاكتشاف النجوم وصناعة المستقبل ومن بين هؤلاء يبرز اسم الكابتن محمد صالح النفيعي، أحد أبرز المدربين في بلادنا، والذي ارتبط اسمه على مدار سنوات طويلة باكتشاف وصقل العديد من المواهب من مختلف محافظات الوطن، حتى أصبح نموذجًا للمدرب الباحث عن الجودة والكفاءة قبل أي اعتبار آخر.واليوم، ومن محافظة شبوة، أوجه هذه الرسالة إلى الكابتن محمد صالح النفيعي، ليس من باب المجاملة أو التعصب، وإنما من باب الإنصاف لكرة القدم اليمنية، التي تحتاج إلى منح الفرصة لكل لاعب يثبت نفسه داخل الملعب.لقد فرضت الموهبة الشابة سالم الجميلي نفسها بقوة خلال منافسات كأس الرئيس، ولفتت أنظار المتابعين بما قدمه من مستويات مميزة رغم صغر سنه وقلة خبرته في البطولات الرسمية ففي الدور الأول سجل هدف الفوز الثمين لفريقه شباب مرخة أمام اليرموك، قبل أن يواصل تألقه ويسجل هدفين في شباك شباب الجيل، ليقود فريقه إلى بلوغ دور الـ16 من البطولة، ويؤكد أن ما يقدمه ليس مجرد صدفة، بل نتاج موهبة حقيقية تستحق الرعاية والاهتمام.إن سالم الجميلي ليس لاعبًا عاديًا، بل مشروع نجم يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، وثقة كبيرة بالنفس، وقدرة على صناعة الفارق في أصعب المباريات والأجمل من ذلك أنه يقدم هذه المستويات في أول مشاركة له في بطولة رسمية بحجم كأس الرئيس، وفي مواجهة أندية عريقة ولاعبين يمتلكون خبرات كبيرة، ومع ذلك استطاع أن يثبت حضوره ويترك بصمة واضحة.الكابتن محمد صالح النفيعي، إن منتخب الشباب بحاجة دائمة إلى ضخ دماء جديدة، وإلى منح الفرصة لكل موهبة تستحق ارتداء شعار الوطن وسالم الجميلي واحد من هؤلاء الذين أثبتوا بأقدامهم أنهم جديرون بالنظر إليهم، وأن مستقبلًا واعدًا ينتظرهم إذا وجدوا الدعم والثقة.إن ضم هذا اللاعب إلى صفوف منتخب الشباب لن يكون منحة أو مجاملة، بل استحقاقًا رياضيًا فرضته المستويات التي قدمها داخل الملعب، وهو في الوقت ذاته رسالة لكل المواهب في المحافظات بأن أبواب المنتخب مفتوحة أمام كل مجتهد ومتميز، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.ومن هنا، فإننا نأمل من الكابتن محمد صالح النفيعي أن يمنح هذه الموهبة فرصة حقيقية للانضمام إلى منتخب الشباب، وأن يخضعه للتقييم الفني ضمن معسكرات المنتخب، ليبرهن بنفسه على إمكاناته وقدراته فالمواهب لا تزدهر إلا عندما تجد من يؤمن بها ويمنحها الفرصة.كل الأمنيات بالتوفيق للكابتن محمد صالح النفيعي في مهمته الوطنية، وأن يواصل اكتشاف النجوم وصناعة جيل جديد يرفع راية الكرة اليمنية عاليًا، وأن ينال أبناء شبوة، كما غيرهم من أبناء الوطن، حقهم الكامل في تمثيل المنتخبات الوطنية وفق معيار الكفاءة والاستحقاق، فالوطن يتسع لجميع أبنائه، والموهبة الصادقة تستحق دائمًا أن تجد طريقها إلى القميص الوطني.