بقلم / عبدالباري يغنم 

القرار الذي اتخذه الاتحاد العام لكرة القدم بتعليق المسابقات الرياضية داخل محافظة الحديدة لا يستند لأي أدلة واضحة تثبت الاتهامات الموجهة لمكتب الشباب والرياضة بالمحافظة والادعاءات الصادرة من قبل قيادة الإتحاد العام التي يدّعي فيها تدخلات مكتب الشباب في اختصاصات الاتحاد .لذا رفض هذا القرار مؤكد وستتخذ اجراءات قانونية لمواجهة هذه السياسات الغير منطقية وسيكون هناك مسار تصحيح وفقا لللاوائح والانظمة المعمول بها في وزارة الشباب والرياضة اما ان يدفع الإتحاد العام لكرة القدم أقلامه المأجورة للإساءة لمكتب الشباب والرياضة ولرياضة الحديدة بشكل عام فهذا يعبر عن عجز وفشل ومغالطة ومحاولة لتمرير قراراته الخاطئة ولا يمكن أن يتم قبول ذلك لا سيما وان الوسط الرياضي أكبر وعي ودراية بالواقع الرياضي وبكوارث الإتحاد التي أضرت بمصالح الأندية ورياضة اليمن بكله ، وكلما حاول أولئك المأجورون عصاميا كان او غيره ، أن يواصلوا تقديس الإتحاد العام وشيطنة الآخرين فإنهم سيُصدمون بوعي رياضي كبير للغاية لا يمكن أن يُشترى بأي ثمن ، وعي رياضي يمني وطني لا يهوى العيش في شقق القاهرة ولا النشوة في مقاهي النيل. نصيحة للإتحاد العام لكرة القدم ولكل من يدعم قراراته الخاطئة أن يكفوا عن السياسة الإنتقامية والمكابرة وان يحترموا قرارت الجمعية العمومية للأندية ويعالجوا خطأهم بشكل سريع والا فالايام القادمة ستكون هناك خطوات تصحيح ميدانية واسعة لن يستطيع العيسي ولا زمرته السيطرة عليها شمالا وجنوبا ، وستذكرون ما اقول لكم