كتب / احمد الظامري

قبل ذرف دموع التماسيح وكتابة جداريات الرثاء الزملاء احمد مظفر وعلي الريمي وعلي شاهر يحتاجون منا جميعا للوقوف معهم في أزمتهم الصحية وضع صحي متأخر وإمكانات مالية صعبه ..اللهم اشفهم وسخر لهم أصحاب القلوب البيضاء...في حضرة الموت يحضر كل شيئ ..تحضر العبره لمن يعتبر ويحضر الوفاء لمن يحمل قلبا نقيا ..ويحضر الحزن للمحبين ويحضر ايضا النفاق من أهل التلون ... وهو أسوأ زائر في حضرة هذا الموقف الجليل.. ومن خذلة في مرضه يذرف الآن دموع التماسيح في التواصل او صوره التقطها معه في غفله من الزمن ..الاستاذ الزميل علي العصري كنت قريبا منه روحيا.. وكان يهمس في أذني كلمات الاطراء كلما وجدني في فعالية أو ملعب أو زيارة له لوزارة الشباب والرياضه أو استضافة في برنامجه في قناة اليمن من خلال برنامجه الشهير استديو الرياضة البرنامج الذي كان نافذة الشارع الرياضي على الرياضة المحلية والعربية والدولية خاصة في المحافظات الشمالية. .كان يقول لي سوف يحاربوك وسوف تشيطن كما فعلوا معي وذات مرة حزنت ايما حزن في ملعب المريسي عندما كنت بجانبه في مقصورة الملعب وكابينة التعليق وكان حينها يعلق على أحد مباريات المنتخب وحينها انتقد أداء منتخبنا فجاء اتصال في منتصف الشوط الأول لازاحته وإسناد التعليق لمعلق آخر لانه كان يقول الحقيقة التي مرمرت مقايلهم وتمت المؤامرة دون مراعاة لمشواره المهني أو جماهيريته وتم الايعاز لكم نفر للهجوم علية وتقزيمه ..وهو الأمر الذي ترك جرحا في نفسيته جعله يلتزم بيته في آخر أيامه مع الميكرفون والملاعب والمباريات وفي خليجي عشرين أكبر حدث رياضي يمني قابلته في فندق ميركيور وهو في نفسية سيئة وحين سألته عن السبب قال إنه بدون بطاقة إعلامية وحينها خصصت كل عمودي لهذا الامر وكتبت في صحيفة الرياضة الاطفال معهم بطائق والعصري لا . وحينها تم على الفور صرف بطاقه فشكرني كثيرا ..وقلت هو الواجب وأقل منه لانك علم وهم لا يعرفون من أنت وكان من حسن حظي في أيامه الاخيره زيارته في القاهره عندما حضر بمعية الكابتن عبدالعظيم عبد العظيم القدسي والزميل عبدالرحيم العقاب وحكى لنا بدايات العمل البسيطه في نقل المباريات من ملعب الظرافي وبعض المحافظات اليمنية و ما تعرض له من مضايقات من أطراف كثيرة في مسيرته المهنية واسماء طلب مني ابنه زياد أن لا اذكرها حفاظا على هدوءه ورد فعل ما ذكرهم وجحود بعض الجهات المسئوله عنه وكان صابرا محتسبا في مرضه عز وجل حتى عاد إلى صنعاء ومكث فيها بضعة أشهر وجاء نبأ الرحيل الأليم ويترك اسما مهما ومدرسة مهنية في التعليق والعمل الاذاعي ..والتلفزيوني رحمة الله تغشاة والهم أهله ومحبية الصبر والسلوان إنا لله وانا الية راجعون..