بقلم / الكابتن _ خالد الناظري

لأسبابٍ تتعلق بأوضاع الوطن، وحرصًا مني على المصلحة العامة، صبرتُ وشكوتُ، ثم صبرتُ حتى تقيَّح القلب.فهل هناك من يوقف غطرسته واستكباره والطقوس التي يمارسها في إدارته، وفقًا لأحقاده وأهوائه وهواياته الطفولية؟لقد تجبَّر وظلم، ولا يزال، فجعل شعارات الإصلاح ستارًا لتصفية الحسابات، ومن الإدارة وسيلةً لإشباع الأهواء، ومن المنصب أداةً لإخضاع الناس وتشويه سمعتهم.هذه ليست خصومةً،بل نصيحةٌ قبل أن يتحول هذا المنشور إلى سلسلةٍ تتناول وقائع موثقة يصعب إنكارها،وقبل أن تصبح الأسئلة التي تُهمس في الممرات ملفاتٍ تُطرح على الرأي العام.