رعشة تدغدغ مشاعر الموهوب المصري حمزة عبد الكريم..لا يستطيع تفسيرها بكل الحدوسات البشرية..هو هو في حلم أم في علم..؟ دغدغات لذيذة تجلت بوضوح وهو يتألق وديا أمام برمنغهام سيتي الإنجليزي..لذة اختزال المسافات الطويلة تقشعر لها الأبدان..في يوم..في شهر..في سنة.. الصاعد الواعد حمزة يقتحم مفكرة برشلونة..هل هذا اعتراف من هانز فليك بحجم موهبة ابن أكاديمية النادي الأهلي..؟ هل هذا الزخم الذي يحظى به هذا الصغير قناعة مدرب بقدرات مهاجم موهوب يمكن الرهان عليه ولو بصورة جزئية الموسم الجديد..؟ حمزة نفض عن نفسه ثوب الخجل..جاءته الفرصة أمام برمنغهام سيتي على طبق من ذهب..كان عليه أن يطلق جماح موهبته وأن يؤكد أنه مهاجم فلتة يمكنه أن يكون خيارا لمشاكل برشلونة الهجومية ولو في حالات الطوارئ.. يبدو أن معنويات حمزة عبد الكريم قد ارتفع منسوبها مع مشاركته في كأس العالم مع منتخب مصر..شخصية واثقة..تركيز يفوق حجم تجربته..تفكير أكبر من سنه..هادئ الطباع..حدس في التخيل..جريء لا يهاب.. كل هذا خرج للعلن أمام برمنغهام سيتي..مع أسبقية تسجيل هدفي برشلونة.. حمزة عبد الكريم من الناحية الجسمانية مناسب تماما لأداء دور المهاجم المستقبلي..هو فقط بحاجة إلى تجارب كثيرة ليمتلك ناصية الخبرة..العمر لحظة يا حمزة..فهل حانت هذه اللحظة مع برشلونة..؟