كتب / عوض الصانع

في كرة القدم لا يقاس نجاح المدرب فقط بعدد الانتصارات بل بقدرته على بناء فريق يمتلك شخصية داخل الملعب وروحاً جماعية وثقة تجعله قادراً على المنافسة وتحقيق تطلعات جماهيره.ومن هذا المنطلق برز اسم الكابتن شريف بونمي كأحد العناوين اللافتة للنجاح مع فريق شباب الريدة بعدما وضع بصمته الفنية الواضحة وأسهم بخبرته وفكره التدريبي في صناعة فريق أكثر تماسكاً وانسجاماً داخل أرضية الملعب ...بونمي بما يمتلكه من خبرة كروية وحضور مميز وفكر تدريبي استطاع أن يقدم نموذجاً للمدرب الذي لا يكتفي بإدارة المباريات وإنما يعمل على بناء شخصية الفريق ورفع مستوى اللاعبين وتعزيز روح المنافسة والثقة بالنفس.ومع تواصل العمل والاهتمام بالتفاصيل الفنية أصبح الأصفر الشبابي يظهر بصورة أكثر تنظيماً وحضوراً ليؤكد أن وراء كل فريق ناجح جهازًا فنياً يعرف كيف يوظف الإمكانات ويحولها إلى أداء ونتائج وإنجازات.لقد أصبح شريف بونمي جزءًا مهماً من حكاية النجاح الشبابية ومدرباً يحمل مفاتيح التطور والإنجاز ويملك القدرة على مواصلة العمل نحو صناعة فريق يليق بطموحات جماهير الفريق الشبابي كل التوفيق للكابتن شريف بونمي في مهمته الفنية مع شباب الريدة ومزيداً من النجاحات والإنجازات مع سيد الرياضة