في مقابلة مطولة أجراها، اليوم الأحد، مع صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت"، ألمح الحارس التاريخي جيانلويجي بوفون، أكثر اللاعبين مشاركةً في تاريخ منتخب إيطاليا، إلى أن قرار إعادة روبرتو مانشيني مدرباً لـ"الآزوري" ليس بالضرورة القرار الصائب.وقال بوفون: "أفهم أنه قد تكون هناك شكوك من الخارج، وهذا أمر مشروع، لكن وجود شخص مثله في منصب حساس كهذا أمر حاسم في هذه اللحظة...". لكنه لم يكن يتحدث هنا عن روبرتو مانشيني، المدرب الجديد لإيطاليا، بل عن كلاوديو رانييري، الذي عُين مديراً فنياً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.ولا يبدو الحارس الأسطوري من أكبر المؤيدين لعودة مانشيني، الذي غادر المنتخب في 2023 لتولي تدريب المنتخب السعودي.وقال بوفون: "الهدف الرئيسي هو التأهل إلى كأس العالم خلال أربع سنوات. وعلى هذا الأساس، كنت سأختار كونتي، ثم بالديني، وهكذا. لكن يجب أن نمتلك الشجاعة لاتخاذ القرارات والقدرة على إيصالها للجميع، بما في ذلك الصحافة".وأردف: "أسمع كثيراً عبارة "هو (مانشيني) الشخص المناسب" من دون أي سبب مقنع. قد يكون كذلك، لكنها اختيارات غريزية وليست مدروسة جيداً. المشروع هو الأولوية، أما الشخص المثالي فيأتي بعد ذلك".وتحدث بوفون أيضاً عن المدرب الإسباني، بيب جوارديولا، الذي حاول باولو مالديني وليوناردو إقناعه بتدريب المنتخب قبل استقالتهما، قائلاً: "اسمه وحده كان سيمنح دفعة قوية، وكنا بحاجة إليها. لكن حتى معه، لم تكن النتائج مضمونة".كما كشف أن مالديني وليوناردو عرضا عليه تولي تدريب أحد المنتخبات الوطنية: "كان رائعاً الحديث مع مالديني وليوناردو، عرضا عليّ تدريب أحد المنتخبات الوطنية... حماسهما جعلني أتردد، لكنني بقيت ثابتاً. منذ عام 1991، لم أمنح نفسي أكثر من 20 يوماً من الإجازة. كان الوقت قد حان لأخصص نفسي لمن كرسوا حياتهم من أجلي: زوجتي وأطفالي ووالديّ. أحتاج إلى إعادة شحن طاقتي".