كتب/ مروان باردمان 

الهيثم هو إسم يطلق على صغير طائر الصقر....وبما أن اللاعب عبدالرحمن رمزي نجم منتخبنا الوطني للناشئين أحد أبناء نادي الصقر تعز من الطبيعي أن نطلق عليه هذا المسمى لأن صغير الصقر هو الهيثم....هذا الهيثم وشبل الحالمة تعز القادم من نادي الصقر لنادي الرشيد تعز بنظام الإعارة أستطاع أن يسرق الأضواء ويحلق بنادي الرشيد عالياً منذ إنتقاله خلال فترة وجيزة بأقل من شهر ويقترب معهم نحو تحقيق الحلم والصعود معهم إلى مصافِ أندية الدرجة الأولى للدوري اليمني للموسم الحالي.

٣ نقاط فقط تفصل النادي الحالمي نادي الرشيد من معانقة الحلم وتقربه من إعتلاء القمة والصعود إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بعد فشل الفريق للصعود في المواسم السابقة من تصفيات أندية الدرجة الثانية....نجم منتخبنا الوطني للناشئين عبدالرحمن رمزي الملقب بـ عبودي كان له دور بارز في قيادة هجوم كتيبة المدرب القدير الكابتن محمد عقلان الذي بدوره أستطاع أن يضع بصمته الخاصة على الفريق خلال فترة توليه زمام القيادة في الفريق الأول.وأعتقد بأن بطولة بيسان التي سبقت هذه التصفيات ووصول نادي الرشيد للمباراة النهائية التي خسرها بركلات الترجيح كان لها دور كبير من ناحية الإعداد البدني والتحضير الجيد لهذه التصفيات.... بطولة بيسان كانت بمثابة معسكر تدريبي متكامل للاعبي نادي الرشيد وجميع لاعبي أندية الحالمة تعز وأحتكاهم مع أندية أخرى شاركت بهذه البطولة من خارج محافظة تعز وهما نادي الشعب ونادي الاتحاد من اللواء الأخضر محافظة إب، مما حسن من مستواهم الفني وجاهزيتهم البدنية.أيضاً لا ننسى إقامة بعض المباريات الودية قبل انطلاق البطولة على ملعب الشهداء ساعدت كثيراً المدرب محمد عقلان في إكتشاف بعض الثغرات في الفريق وسدها ببعض العناصر الشابة من أبناء النادي أو لاعبين قادمين من خارج أسوار النادي أبرزهم نجم منتخبنا الشبل الصقراوي عبدالرحمن رمزي....ظهر نادي الرشيد في هذه التصفيات بمستوى فني كبير بعكس ما ظهر فيه جارهم النادي الأهلي رغم أن الناديين كان لهما نفس الإعداد والتحضير ونفس البرنامج ونفس الظروف إلا أن نادي الرشيد كان الأجهز فنياً في هذه التصفيات والأقرب للتأهل والأجدر بهذا الإنجاز.