دائما"لاترمى الا الشجرة المثمرة فمن يعمل يتحدث عنه الاخرين ومن لايعلم لاته فاشل لا يتحدث عنه احد وهذا دليل النجاح الكبير الذي وصل اليه التقيب / مصطفى الحميدي مدير قسم شرطة الجديري فهو شخصية رائعة ويكفي مكنون الحب الذي لمسته من احاديث الناس عنه وعلى مستوى المعلقين على منشور في صفحة تدعى اخبار تعز وان كان هناك عاهات تسئ له لكنها استثناء والاستثناء لا حكم له ....الحميدي لا يحتاج لمن يتحدث عنه فعمله وانجازاته والمامه بالقوانيين وادراكه حجم المسؤولية الملقاه على عاتقه والمخاطر الامنية التي تحيط بالمحافظة من كل جانب كل ذلك كفيل بان يكشف عن شخصيته الملتزمة والانضباطية التي لا تقبل الوساطات ولا التطاول على القوانيين ولا العبث بامن المنطقة والمحافظة والبلد ....عين ساهره لا تنام تحرس حصون وقلاع المنطقة التي تحت مسؤوليته. ...يتحرك باستمرار ويعالج اى مشاكل قد تطرأ في اي منطقة ولم نلمس الحد الادني من المخاطر الامنية الا في عهده والكمال لله سبحانه وتعالى ....ليس كبعض مدراء الاقسام الذين يتربعون على الكراسي ولا يكلفون انفسهم النزول لمعالجة وحل قضايا الناس ...تراه من تواضع جم في كل مكان في الشارع في الحي في القسم ومع الناس الذين يكنون له كل احترام وتقدير لانه ببساطه من الناس والى الناس وموقعه ليس تسلطا او تجبرا عليهم كما يقول هو نفسه بل هو حماية لهم ...لاحظت منشور لا يستحق ان يلتفت اليه لخلوه من المضمون مجرد اتهامات كاذبة فكاتبه غير معروف ليس الصفحة التي يكتب فيها بل الشخص قد يكون على الارجح شخص مريض كان يريد التطاول على القانون اولديه مصلحة ما لم يحققها له مدير قسم شرطة الجديري وهذا اكبر دليل على نجاحه ... يذهب صاحب المنشور الركيك بضحالة تفكير من اراد الاساءة فقط من خلاله للنقيب / الحميدي غيرة من نجاحة او لانه لم يمرر له ما يريد ....المنشور خالي من صفة خبر فاذا كان الخبر بهذا الشكل مع الاخطاء الاملائية الفادحة وعدم التناسق في مضامينه فلا مفهوم ولاروح للخبر ومعيب ان نسميه كذلك في العرف الصحفي فلا رأس ولاذيل ولاصدر له اولا من هم المسجونين الذين يتشدق بهم كاتب الحضيرة وكثيره عليه ( زريبة ) هات لنا اسماء واتحدى اسم واحد فقط لتكون صادقا ) مع الله ومع نفسك بعد ذلك ومع الناس وهذا سبب رئيسي في اضمحلال الثقافة في المجتمع ان من هم ادنى القوم اصبحوا يتطاولون على من سخروا حياتهم من اجل امن المواطن ...النظرة القاصرة لبعض من يظنون انفسهم اعلاميين لا يفهمون كوعهم من بوعهم ولست في قبيل الحديث عنهم نريد اسما" واحدا" لمن قيل ان مدير قسم الجديري يحبس من يشاء ويفرج عن من يشاء مع الاخذ بعين الاعتبار ان الحميدي وبشهادة الجميع وحتى بردود من عددو مزاياه وهو في غنى عن كل ذلك فهو من النوع الذي لايحبذ الاطراء يعمل مايمليه عليه الله ثم ضميره وحرصه على هذا الوطن وابناءه ومحافظته ....اعماله تتحدث عن نفسها وليس بحاجه لان يمدحه المادحون لم تشهد منطقته استقرار امني وانضباط كما هو الحال في عهده وهذا كلام ابناء المنطقة وليس من خرافات اصحاب المصالح الضيقة ..له بصمات كثيرة ليس بدءا من كاميرات المراقبة وضبط المنفلتين ويكاد يكون الوحيد من بين مدراء اقسام الشرطة الذي لا يمكن ان يظل مسجون لاكثر من ٢٤ ساعة فيعمل اما على حل القضايا بين الناس او تحويلها مباشرة الى النيابة مما يدل على التزامه الشديد وحسه الامني الذي لا يخطئ ....الحميدي رجل طيب ولانه متسامح فان هذه الصفات احيانا تعلم المجهولين التطاول عليه ....هاتوا لنا اسماء او اسم لنصدقكم هذا اذا لم تكن هناك قضية لقريب رفض مدير القسم تمريرها حسب مزاج من يلوك مثل هذا الكلام وان لم يكن وراء الاكمة ما وراءها ومن يقف خلفه ...الله عرفوه بالعقل ونحن نعرف الاشياء بالمسميات ليس بالمبني للمجهول ... من كتب تلك الخربشات قد يكون رفض الحميدي فعل ما يتحدث عنه فرفض اخراج من يشاء هو او من يقف خلفه اوالمساومة فى احدى القضايا ....الحميدي قبل كل شي رجل شرطة يحترم صلاحياته واختصاصاته ومسؤولية .... فمن خربش واعتبر ذلك خبرا" مجردا" من كل مقومات الخبابير وليس الخبر ينصب تفسه بديلا لمدير الامن ولقسم الشرطة باضفاء صبغة تهديد رعناء والمشكلة الاكبر ان مواقع التواصل الاجتماعي صارت حراجا لكل من يريد تلفيق التهم والاساءات للاخرين بعيدا عن المصداقية وعن الرقابة الحقيقية ...كنت اريد ان اقرأ ان الحميدي في القضية الفلانية والمتهم فيها فلان وفلان قام بمحاباة ومجاملة خصم على حساب اخر فلم اجد الا سيلا" من الاشادات تكفي لالقام الغراب حجرا في فمه .