علي مااتذكر منذو منافسات بطولة كاس العالم التي انطلقت للمرة الاولي في العام 1930م كانت البطولة حكرا علي ثمان منتخبات هي البرازيل : ايطاليا: المانيا : الارجنتين : الاوروجواي وفرنسا وانجلترا واسبانيا .فيما فشلت جميع المنتخبات الاخري من كسر هذا الاحتكار التاريخي .اعتقد ان بطولة كاس العالم الجديدة 2026 م قد تكون مغايره نوعاما عن كل البطولات السابقة وهذه البطولة الذي يشارك فيها 48 منتخب فتحت الابواب علي مصراعيه امام منتخبات جديدة اصبحت اكثر قدرة علي المنافسة في اي وقت مضي برغم ان كل الترشيحات تصب في صالح المنتخبات الثمانية حاملة اللقب .وهناك في قارة افريقيا يبرز المنتخب المغربي الذي يحاول جاهدا ان يثبت وجوده ويكتب له فصلا جديدا علي عرش الكرة الافريقية وفي تصريح لمدرب المغرب الذي قال : ان فريقه لم يعد ينظرالي نفسه كمنتخب مفاجات اوحصان اسود بل كااحد المنافسين الكبار .وهناك ايضا منتخبات افريقية اخري مثل السنغال وساحل العاج ومصر والجزائر الذي خيب امال جماهيره باالنتائج المخيبة للامال في هذه البطولة العالميه .وباالمثل لونظرنا لقارة اسيا فهناك منتخبي اليابان وكوريا الجنوبية اللذان لن يكتفيا ببلوغ الادوار الاولي بالطبع ويطمحان لما هو ابعد .اما في امريكا الشماليه فاالفرصة قد تاتي لااصحاب الارض حيث بدات الولايات المتحدة منافسات البطولة بحماس كبير ولفتت الانظار بنتائجها المبهرة وتطمح لبلوغ الادوار التاليه وهناك منتخبا كندا والمكسيك بالتاكيد سوف يستفدان من عاملي الارض والجمهور واذا نجح احدهما في استثمار الدعم الجماهيري فقد يكون قادرا علي الوصول الي مراحل متقدمة .اقول في الختام بان كاس العالم لاتعترف الاباالابطال الثمانية المعروفين وواقع كرة القدم الحديثة تشير الاانه ومع اتساع نطاق البطولة وارتفاع مستوي المنتخبات خارج اوروبا وامريكا الجنوبية قدتكون هذه البطولة 2026 م خارجة تماما علي كل المؤشرات والتوقعات فياتري من هو المنتخب الجديد الذي سيكسر القاعدة ويخطف البطولة لاول مرة .