كتب / احمد الظامري 

اليوم قمت بزيارة للمدرسه اليمنية الحديثة فوجدتها قد تحولت إلى مدرسة سودانية ..طبعا لن أتساءل لماذا المدارس السودانيه مفتوحه ونظيراتها اليمنية مغلقه؟ لانهم الصح ونحن الخطأ ولديهم مسؤولين عندهم غيرة على مواطنيهم لكني أتساءل عن السبب لاستمرار تجاهل وزارة التربية ووزير والتعليم والخارجية والسفاره لهذا الملف الحيوي الذي يرتبط بآلاف الأسر من أبناء الجالية اليمنيه في القاهرة ..أصحاب تعليقات. الحقهم في المدارس المصريه لا يعرفون الإجراءات المعقده ولا تكلفة إستخراج الإقامات لكل طفل ومن هنا يبدو الأمر يحتاج لمراجعة قرارات خاطئه أضرت بتعليم أبناءنا وإضافة معاناة ودفع فاتورة باهضة لما فعله الساسه ببلدنا في الداخل والتي اضطرت كثير من اليمنيين للبحث عن بلد آمن وخدمات افضل لابنائهم .