بقلم / علاء عياش

منذ إعلان مؤسسة الناصر للتنمية عن جهودها واهتمامها بتأهيل وتحديث عدد من المنشآت الرياضية العامة، استبشر الشارع الرياضي خيراً، فهذه الخطوات لا تعيد الروح للملاعب فحسب، بل تبني بيئة صحية وحاضنة طموحة للشباب والرياضيين. ولأن قطار التنمية والترميم قد انطلق، فإن الأنظار تتجه اليوم صوب منشأة لا تقل أهمية، بل تكاد تكون الأهم والأكثر استهلاكاً وضغطاً في العاصمة عدن؛ إنها الصالة الرياضية المغلقة (صالة علي أسعد مثنى).تتميز هذه الصالة بأنها واحدة من أقدم الصالات الرياضية المغلقة وأجملها تصميماً على مستوى اليمن ككل، ورغم تقادم السنين، لا تزال هذه المنشأة صامدة في خط الخدمة، ويزداد الضغط عليها باعتبارها الصالة المغلقة الوحيدة في عدن التي تستضيف شتى البطولات والأنشطة لمختلف الألعاب الجماعية والفردية.الصالة لا تحتاج إلى إعادة بناء من الصفر، بل تحتاج إلى لمسات تأهيلية جمالية وفنية تواكب العصر وتضمن سلامة اللاعبين والمظهر العام للمسابقات المحلية وتتلخص أبرز هذه الاحتياجات في صيانة أرضية الصالة الحالية أو استبدالها بأرضية حديثة تتناسب مع المواصفات الرياضية الحديثة، لحماية اللاعبين من الإصابات، بالإضافة إلى تأهيل المرافق التابعة بإعادة تأثيث وترتيب غرف تغيير الملابس الخاصة باللاعبين والحكام، وتزويدها بالوسائل المريحة والملائمة.  تطوير الصالة المغلقة بما يتناسب مع المواصفات الحديثة بات أمراً يفرض نفسه وبقوة على الساحة الرياضية، ومن هنا، نبعث بهذه المناشدة الطبية والدعوة الصادقة إلى قيادة مؤسسة الناصر للتنمية، لعلها تدرج هذا الصرح الرياضي الكبير ضمن حزمة مشاريعها القادمة.