للمتابعين والمهتمين بالشأن الإداري في النادي الأهلي بصنعاء..في الفترة الأخيرة تبرز مؤشرات تستحق الوقوف أمامها، خصوصًا فيما يتعلق بإعادة تشكيل بعض المواقع الإدارية وآلية اختيار بعض أعضاء مجلس الإدارة. ويلاحظ أن بعض الاختيارات تثير تساؤلات حول مدى اعتماد معايير الخبرة والكفاءة، وهو ما يستوجب مزيدًا من الشفافية والإيضاح. ونستثني من ذلك الكابتن محمد الهندي والعزيز غمدان الحرازي كما يلاحظ أن السبع المدهش أصبح يشرف على عدد من الملفات الإدارية، إلى جانب مسؤوليته عن كرة السلة والأكاديمية، مع ارتباطه بمتابعة ملفات مالية وإدارية حساسة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول توزيع الصلاحيات ومدى توافق ذلك مع مبادئ والفصل بين الاختصاصات.وشهدت الفترة الأخيرة أيضًا استقدام موظفين ليحل محل المسؤول المالي، إضافة إلى تعيين أمين صندوق يُنظر إليه على أنه قريب من دريم .. ليعلم الجميع بأن هذه الإدارة سقطت بموجب اللائحة المنظمه للعمل في الانديه والصادرة من وزارة الشباب والرياضة لانعدام النصاب القانوني بوفاة البعض وابتعاد آخرين ..وبالتالي فكل قراراتها بأطله ومرفوضه النادي الأهلي أكبر من الأشخاص والحفاظ على مؤسساته واستقراره مسؤولية الجميع. ومن هذا المنطلق، فإن الواجب يقتضي تكاتف أبناء النادي ومحبيه وجمهوره والتمسك بالإجراءات القانونية واللوائح المنظمة، بما يكفل حماية النادي ومصالحه وترسيخ مبادئ العمل المؤسسي