الحوثيون يصفون قرار البرلمان المصري بشأن إرسال قوات مصرية إلى السعودية ، بمثابة إعلان حرب على اليمن حسب تصريح محمد علي الحوثي.
المشاهير sport _ خاص
28 أكتوبر 2026 1 دقائق قراءة
الحوثيون يصفون قرار البرلمان المصري بشأن إرسال قوات مصرية إلى السعودية ، بمثابة إعلان حرب على اليمن حسب تصريح محمد علي الحوثي.
كتب / خالد سلمان
ـ ومن عبثية وجنون وعدوانية الحوثي أن يقصف مطار عدن أولاً ، ثم يدعو بعد القصف إلى إخلائه فوراً.
ـ من سوريا إلى لبنان من الضفة إلى غزة من إيران إلى اليمن. بهذه المخاطر الممتدة ، تبقى الإنتخابات الإسرائيلية ليس شأناً داخلياً بل وإقليمياً. بين نتنياهو وخصومه جميعهم يميناً، مع فارق أن نتناياهو وفريقه يميناً عقائدياً يبارك فيه الله الاستيطان وطرد الأغيار ، وإسرئيل الكبرى. الله نتنياهو يشبه الله الحوثي.
ـ الحوثي يصعد لهجته تجاه القاهرة ، ويستخدم مصطلحات تجيز له مهاجمة كل الأهداف التي تقع داخل مصر وخارجها. القاهرة ترى أن مهمتها دفاعية، في ما يرى الحوثي أن هذا التواجد مهما كانت عناوينه يمثل اعتداءً سافراً على سيادة اليمن ، حتى وإن كان فقط تقديم العون اللوجستي للسعودية. الحوثيون يلعبون على حساسية الموقف الشعبي من تكليف الجيش بدور قتالي خارج الأراضي المصرية، وبالتالي فإن ميزان حساباته الحوثي هو الاستثمار في هذا القلق ،ومراكمته حد تفجيره لحراك شعبي رافض للقرار المصري ، حال نجح الحوثي بإلحاق الخسائر البشرية مهما كانت محدوديتها. الرادع الإخلاقي هو القيمة الغائبة في نهج إتخاذ القرارات الحوثية ، وبالتالي توجيه ضربات إلى الداخل المصري تبقى، ضمن الإحتمالات الواردة لمضاعفة الإحتقان الداخلي الناتج عن غياب الإجماع في الوسط الشعبي غير الرسمي. الحوثي سيغامر بإرسال صواريخه إلى القاهرة ومدنها ، ما سيفرض على صانع القرار المصري خيارات إعادة تعريف مهمة قواته، والإنتقال بها من حالة الدفاع عن السعودية إلى حماية الداخل المصري، بتوسيع خطوط الاشتباك مع صنعاء من باب المندب وحتى الإغارة على تجمعات ومخازن صواريخ الحوثي. اليقين من واقع عقلية الحوثي المغامرة ، أن مدناً ستكون تحت مظلة الصواريخ الحوثية ، وتبقى المساحة الرمادية هي المدى الذي ستذهب القاهرة إليه في ردود فعلها.