بقلم / محمد العولقي 

- وضعي الصحي المتأرجح بين شحنات دماغ لا ترحم..وانهيار شبه كلي للبصر..لم يفقدني نشوة الاحتفاء بالزميل المكافح في بلاد الغربة بشير سنان.. من تمدده الإعلامي في أهم مفاصل القرار القاري والدولي كلاعب مؤثر في صناعة القرار.. إلى منهجية التطبيق العلمي الذي تحول فيه بشير إلى باحث دقيق الملاحظة يحفر في واقعنا الرياضي بحثا عن بقعة ضوء تبدد ظلام الحاضر.. ماجستير العلوم في الإدارة الرياضية الدولية..شهادة انتزعها بشير بعقله الثاقب وحيويته في تحويل اللمسة الورقية إلى نبض ميداني عملي.. بشير سنان الذي أعرفه هو هذا المتفوق.. العنيد المتحدي الذي لا يتعلل بالظروف لأنها غالبا من صنع الإنسان نفسه..يركض خلف التميز والابتكار بنفس سرعة ركض ليونيل ميسي نحو منصات التتويج.. بشير الذي أعرفه لا يعرف المستحيل.. إذا دخل مجالا أبدع فيه..وصار جزء من منظومته..بشير سنان أصبح الآن خبيرا في مفهوم الإدارة الرياضية التي نعاني فيها من فقر مدقع في قراءة متطلباتها.. رسالة الماجستير من كبرى الجامعات الأمريكية ليست فقط دراسة لبث الروح في مركز يمني واعد يعد الأبطال من نعومة أظافرهم بمنهجية تمويل وإنفاق تراعي الوضع اليمني.. لكنها أيضا مشروع حيوي نادر من أهم المشاريع في برنامج الدراسات العليا بالجامعة الأمريكية.. بشير الذي جمع مجد التفوق من طرفيه جاء بما لم تأت به الأوائل والدليل جودة المشروع مع علامة فخرية تضع تقديره في مكانة خاصة جدا.. أتمنى أن أرى بشيرا في وطنه يطبق رؤاه في الإدارة الرياضية لنستفيد من مشروعه بدلا من أن يحتكر الغريب فكره وحماسه.. أخي بشير سنان..طرت من الفرح بهذا الاستحقاق العلمي الكبير الذي يضيف لمواهبك الكثيرة نجاحا مرموقا جديدا ضاعف من تفردك كثيرا.. بشير سنان علامة فارقة.. سهر الليالي طلبا للعلا.. أرجوكم.. اغبطوه..لا تحسدوه..