بقلم / محمد النعماني  

حقيقة اقولها واؤكدها ان حكاية عدم وصول التأشيرات لبعض اللاعبين أو الإداريين والإعلاميين في المنتخب الذي سافر الى جده وكل البطولات ليست جديدة بل هي سياسة الاتحاد اليمني لكرة القدم اقول هذا الكلام من واقع تجربة شخصية عشتها لم ولن انساها اذكر في خليجي الرياض طلبوا جوازي للسفر مع البعثة وعندما اقترب موعد السفر سألت عن التأشيرة فقيل لي إن تأشيرتي لم تصل وقبل البطولة ببضعة ايام تواصلت مع مسئولين في الاتحاد السعودي واللجنة المنظمة واصدقاء في الاتحاد العام واستخرجتها من صنعاء بطريقتي الخاصة وسافرت إلى البطولة على حسابي الخاص كانت قيمة التذكرة حينها نحو 90 ألف ريال كما اذكر.وانا محروق من كذبهم فتوجهت من المطار مباشرة إلى الفندق الذي كانت تقيم فيه قيادة البعثة ومسئولوا الاتحاد قبل ان اذهب في سكن خاص..فعندما شاهدوني كانوا في قمة الاستغراب فقلت لهم مش تقولوا إن تأشيرتي ما وصلت؟وكل واحد كان ينظر إلى الآخر فقلت لهم قولوا لي إنكم لا تريدونني أن أسافر وهذا أمر عادي ومن حقكم لكن تكذبون وتقولون إن التأشيرة لم تصل.. الله المستعان طيب...كيف انا الان هنا (وكانت التاشيرات حينها ليست سهلة تخرجها من اي وكالة مثل الان بل تاشيرتي كانت رسمية ضمن الوفد) وفي خليجي الكويت طلبوا جوازي للسفر مع بعثة المنتخب وقبل أسبوع من السفر بدأت أتواصل مع عدد من مسؤولي الاتحاد لمعرفة وضع التأشيرة وموعد السفروكان الرد دائما...انتظر والأمور تمشي وقبل البطولة بأربعة أيام تواصلت معهم مرة أخرى فجاء الرد نفسه...انتظر والأمور تمشي عندها قلت لهم بكل وضوح إذا كنت ما زلت ضمن القائمة فانا أعتذر عن السفر وشكرا لكم وما قصرتمفالبطولة لم يتبق عليها سوى أربعة أيام وأنا لا أعرف هل أنا مسافر مع البعثة أم لا فهل من المعقول أن يبقى اللاعب أو الإداري أو الإعلامي معلقا حتى آخر لحظة؟ هل سيتم إبلاغه قبل السفر بيوم؟ أم سيقال له في النهاية إن التأشيرة لم تصل؟ على العموم...موضوع عدم وصول التاشيرات في اغلبها هي حركات وسياسة ممنهجة في الاتحاد لمن لا يرغبون في سفره ولازم الكل يعرف هذا وهذه اكبر مشكلة في الاتحاد وهي غياب الوضوح وسوء إدارة البعثات وعدم المصداقية في العمل. المفروض من الاتحاد اذا لم يرغب في سفر اي شخص او لاعب فهذا حقه لكن يجب ان يتم التعامل باحترام ووضوح وليس بالتلاعب بمشاعر اللاعبين والمرافقين للبعثات أما إبقاء الناس في حالة انتظار ثم تركهم حتى اللحظة الأخيرة فهذا غلط ولا يليق بمنتخب وطني ومرافقيه ولا بمؤسسة رياضية يفترض أن تعمل وفق نظام واضح وليس بالفوضى والتلاعب بمشاعر الناس.