هناك شخصيات رياضية رائعة تعمل بكل وفاء واخلاص في خدمة الرياضة والوطن وقدمت الكثير خلال مسيرتها الرياضية كلاعبين وقياديين عملوا في مرحلة صعبة ومعقدة وقادوا أنديتهم بحنكة واقتدار وفي أحلك الظروف وضعوا بصماتهم وحضورهم الرائع من خلال نشاطهم وحرصهم على تسجيل الحضور المشرّف وتجدهم حاضرين في الافراح والاتراح وبطلتهم البهية وروحهم الطيبة.هولاء هم الثنائي الرائع الكابتن الخلوق محمد حسن ابوعلاء والكابتن القدير جمال محمد عمر رئيسا ناديا الشعلة والروضة الذي قدما استقالتهما مؤخراً بعد أن وصلوا إلى طريق مسدود في قيادة ناديهما وبعد أن خذلهم البعض وحاربهما المتهبشين ووجدوا أنفسهم أمام عقبة كبيرة وتحديات اكبر بعد أن انجزوا كثير من الأمور المتعلقة بانديتهم ووضعوا لها مكانة وحضور مشرف في مختلف الألعاب الرياضية ووصلوا إلى قناعة بأن المرحلة لاتساعدهم وقدموا الاستقالة وهي اشرف لهم بدلاً من التمسك بالقيادة وهم غير قادرين على تلبية متطلبات النادي.الكابتن ابوعلاء والكابتن جمال نموذج للقيادة والاخلاق والأمانة عرفناهما بحضورهم ونشاطهم وروحهم الطيبة ناس صادقين ومخلصين للرياضة عملوا بكل وفاء واخلاص واجتهدوا كثيراً وبذلوا الغالي والنفيس في خدمة ناديهما واعطوا الكثير واخذ منهم وقتهم وراحتهم وصحتهم لدرجة أنهم ضحوا بمصالحهم الخاصة من أجل مصلحة النادي الذي احبوه وعشقوه واخلصوا له.ما نتمناه من ناديهما أن يبادلوهما الوفاء بالوفاء وتقدير جهودهم ومواقفهم تجاه مصلحة النادي أكان في "الشعلة والروضة" أن يبادروا إلى تكريم هولاء الرجال المخلصين وهم يستحقون التكريم الأكبر وكم ستكون لفته كريمة تجاه الآخرين في منحهم التكريم والتقدير والاحترام الذي يجب أن يسود بين القيادات الرياضية والأجيال المتعاقبة ويسجلوا موقف أخلاقي وحضاري يعكس روح الرياضة وسلوكياتهم التي يجب يتبعها منتسبيها.لم اشاهد انشط وحضور شخصيات رياضية من أمثال الكباتن الكبار محمد حسن ابوعلاء وجمال محمد عمر بمواقفهما الإنسانية والاخوية تجاه الآخرين وتسجيل حضورهما في الافراح والاتراح وهو ما يجعلهما محط احترام وتقدير الجميع وما أجمل جبر الخواطر بين الناس في هذا الزمان والمكان.