نداء استغاثة إنساني عاجل ...إلى أهل الخير والجود والإحسان، إلى أصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء، نضع بين أيديكم قصة معاناة مؤلمة لمدرس أفنى عمره في تعليم الأجيال، واليوم يقف عاجزاً أمام المرض والفقر والديون، منتظراً بعد الله من يمد له يد العون.الأستاذ أحمد سالم بن لحنف من محافظة شبوة – عتق – جول العاض، مدرس وأب لخمسة أطفال (ثلاث بنات وولدين)، يعاني من سرطان اللسان، وقد خضع لعملية جراحية في مصر تم خلالها استئصال جزء من لسانه، ولا يزال بحاجة ماسة إلى استكمال العلاج والمتابعة الطبية العاجلة.منذ سنوات وهو يكافح المرض بصبر وإيمان، إلا أن الظروف القاسية والمشكلات الصحية التي تعرضت لها أسرته حالت دون عودته إلى مصر لاستكمال الفحوصات والعلاج. وقد تراكمت عليه الديون حتى أصبحت أثقل من أن يحتملها، بينما يقف عاجزاً عن توفير احتياجات أسرته الأساسية.يعاني الأستاذ أحمد من صعوبة شديدة في الكلام بعد العملية، ويتناول طعامه عبر الخلاط والعصارات منذ سنوات، كما أنه بحاجة إلى إجراء مسح ذري عاجل لتحديد وضع المرض، وهو فحص غير متوفر في اليمن، إضافة إلى استكمال الإجراءات العلاجية اللازمة.بين ألم المرض وقسوة الحاجة، يعيش هذا الأب والمدرس ظروفاً مأساوية لا يعلم تفاصيلها إلا الله. بيته يكاد يخلو من مقومات الحياة، وأطفاله ينتظرون من يخفف عن والدهم هذا الحمل الثقيل.لذلك نناشد أهل الخير والمحسنين وأصحاب القلوب الرحيمة الوقوف إلى جانبه، والمساهمة بما يستطيعون، سواء بتكاليف العلاج، أو تذاكر السفر، أو دعم أسرته في هذه المحنة الصعبة.ربما تكون مساهمتك سبباً في إنقاذ حياة إنسان، وإعادة الأمل إلى أسرة أنهكها المرض والفقر.قال رسول الله ﷺ: "من فرّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة".نسأل الله أن يجعل كل ما تقدموه في ميزان حسناتكم، وأن يكتب لكم الأجر والثواب، وأن يمنّ على الأستاذ أحمد بالشفاء العاجل.أخوكم المحتاج للدعاء والمساندة