على طاولة محافظ تعز ... مسلسل اعلانات ملعب الشهداء بتعز بعد انتهاء العقد في سبتمبر الماضي ؟!

° القدسي اجر الملعب لشركة ماس وجهات أخرى في ظل عقد قائم ولم يحاسبه أحد ؟!

خاص / المشاهير sport 

قضية اعلانات ملعب الشهداء بتعز من أعقد واهم القضايا في تاريخ الرياضة في الحالمة تعز كيف ولماذا واين الشفافية في طرح كل ما يخص العقود التي حصلنا عليها من مصادرنا الخاصة حيث بلغت قيمة عقد تأجير الاعلانات في الملعب اثنين مليون ونصف وانتهى العقد في شهر سبتمبر من العام الماضي ...كان رئيس فرع اتحاد الكرة / محمد علي القدسي منفردا” بكل شؤون الملعب ولا زال وسط تغاضي الجهات المسؤوله عن كل ذلك وتضارب مذاكرته وتصريحاته حول المبلغ فمرة يقول ٥ مليون ويتم توريدها للبنك حسب المذكرة التي سبق ونشرناها منه شخصيا" في فترات ماضية ونعيد نشرها الان من اين يأتي رئيس فرع الاتحاد بتعز بالفارق فالمبلغ الذي يؤكده شخصيا" خمسه مليون ريال مع ان مساحات محددة في الملعب كانت مؤجرة لشركة ( ) 

والتي يمتد عقدها حتى عام ٢٠٢٥ م الماضي وكان القدسي نفسه طرفا" في العقد لكنه تجاوز الشركة ( من تحت لتحت ) وقام بتوقيع عقد آخر بدون ان تكون له أى صلاحيه في ذلك في وقت كانت الشركة السابقة تدفع التزاماتها كاملة في ظل الحرب وعدم اقامة أى انشطة بل وتكفلت بتكاليف الحراسة في وضع كان مهترئ في المحافظة والملعب وبالعملة القديمة دفعت ٦٠٠ ألف ريال بالعملة القديمة من أجل الحفاظ على بورتات الاعلانات لكن مع ذلك ذهبت تلك البورتات والمعدات ادراج الرياح بعد ان أكد رئيس فرع الاتحاد الذي تقاضى المبلغ الخاص بحراسة المعدات الخاصة بالشركة ومبالغ سنتين كاملتين للاعلانات وفوقها ٥٠٠ ألف ريال أخرى على امل الحفاظ على ما تبقى من الأدوات لكن رئيس فرع اتحاد تعز القابع في رئاسة الفرع منذ العام ١٩٩٥ م وللساعة بعد ان تنازل له الكابتن / عبدالواحد عتيق بالفرع ...ارتكب رئيس الفرع جريمة لا تغتفر بالضحك على الشركة التي اوفت بكل التزاماتها واكثر حسب العقود التي حصلنا عليها وتفاجئت الشركة بعد ذلك ان القدسي استغل ظروف الحرب وحصار المحافظة ليبرم عقد مع شركة ماس التي سبق وابرمت عقد سابق مع الشركة الحاصلة على حق الاعلانات في ملعب الشهداء وحسب مصادر في شركة ماس ان القدسي ظللهم وهذا لا يعفي الشركة من المسؤولية الكاملة فكيف يتم توقيع عقد مع رئيس فرع اتحاد الكرة دون عمل حساب للعواقب القانونية نتيجة ذلك ...استفرد القدسي بالعقد لسنوات ووفق اسطوانة مشروخة نريد اعادة النشاط الرياضي والكروي للمحافظة وبعد سنوات حاول أن يتلافى الموضوع بإشراك مكتب الشباب والرياضة ووزارة الشباب وأتحاد الكرة العام الذي يحصل على نسبه وفق العقد اكدت مصادرنا الخاصة في الاتحاد انه لم يحصل على ريال واحد الا حين إثارة القضية وان المبلغ لا يستحق الذكر ...ملأ القدسي الملعب واركانه وزواياه في الداخل والخارج بالاعلانات وبمبلغ تافه لا يتجاوز وفق العقد ٢ مليون ريال ونصف لكنه في الحقيقة يتجاوز ال١٧ مليون ريال كيف توزع واين تقسم ؟! سنطلعكم في العدد القادم على الكثير من التفاصيل .

وانتهى العقد في شهر سبتمبر الماضي فمن جدد ووقع العقد الجديد وهل أستمر بتلك الشروط المجحفه سؤال يوجه لمحافظ المحافظة الأخ نبيل شمسان ومعه قيادات مكتب الشباب والرياضة ولماذا لم يتم نشر العقد الجديد من باب الشفافية وايضاح الحقائق للشارع الرياضي ليس الا وحسب مصادرنا الخاصة وصور التعاملات والعقد الذي حصلنا عليه الجديد الذي في طور التجهيز نطالب نيابه الاموال العامة والجهاز المركز للرقابة والمحاسبة والهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد الكشف والتحري والتحقيق في هذه القضية باعتبارها قضية رأي عام وكشف كل حيثياتها للشارع الرياضي ....مع العلم ان الشركة السابقة استاجرت المساحات الاعلانية المحددة في الملعب وفق عقد رسمي كمرحلة أولى بلغ ٧ مليون ريال قديم حتى تجاوز ال١٤ مليون قديم سنويا" في الفترة الأخيره قبل الحرب ....ويقبض رئيس فرع اتحاد الكرة على ملعب الشهداء قبضة حديدية باعتبارة مديرا” للملعب وان تم ظاهريا" تعيين / ادم العماري خلفا” له لكن الحقيقة تقول أن القدسي هو من يشرف ويدير الملعب ومازال متمسك بقرار تعيينه السابق من قبل محافظ المحافظة انذاك الأخ / شوقي احمد هائل ....تفاصيل