في عام 2019 م قام حافظ فاخر معياد في مناورة ذكية ومدروسة بنهب واسع لاموال الشرعية اليمنية حيث أبدى في البداية كراهيته الكبيرة للحوثيين حتى صدّق الناس أنه رجل مخلص ووطني ... إلا أن حقيقة تلك الكراهية المصطنعة بدأت تتجلى يوماً بعد يوم وتفاصيل اللعبة باتت مكشوفة للجميع.بعد ذلك منح معياد الحوثيين 200 مليار ريال من أموال البنك الأهلي الموجودة في صنعاء لمليشيا الحوثي الذين تمكنوا من الاستحواذ عليها دون أي عناء. لكن وكرد للجميل، أعلنت جماعة الحوثي عن مبادرة تمنح فيها حليفها من الباطن (حافظ معياد) التصرف بإيرادات موانئ الحديدة انذاك مشترطين – دون أي استحياء – أن يتم جباية وإضافة أموال المحافظات الجنوبية والمحافظات الشرقية (مأرب وحضرموت) لصرف رواتب موظفي الدولة، وتكون بذلك قد اكتسبت جماعة الحوثي الحاضنة الشعبية التي تحلم بها على حساب أموال المحافظات الجنوبية والحضارم وأبناء اقليم سبأ.وهكذا، استمر مسلسل تبادل المنافع بين معياد وشركائه في صنعاء على حساب كل أبناء اليمن شمالاً وجنوباً... وتقلد حافظ معياد منصب محافظ البنك المركزي في عدن في 20 مارس من العام 2019 م خلفا لمحمد زمام، حيث فشلت سياساته في حماية العملة الوطنية التي شهدت موجات تدهور أمام العملات الأجنبية، حيث ارتفع سعر الصرف من 586 ريالا للدولار عند تعيينه محافظا إلى 612 ريالا للدولار عند إقالته منتصف سبتمبر.وخلال فترة إدارة معياد، استنفذ البنك احتياطيات النقد الخارجي المدور من العام الماضي 2018، نتيجة قيامه بشراء العملات الأجنبية من السوق ومن ثم تحول البنك المركزي كمنافس مما سبب في هبوط قيمة الريال مقابل العملات الأخرى ومن ثم بيعها للتجار بأسعار اقل من اسعار السوق بمبالغ كبيرة ما يعني خسارة مضاعفة للاقتصاد.وتشير المخالفات في عمليات المصارفة، قيام حافظ معياد بتسخير منصبه في قيادة البنك المركزي وفي رئاسة اللجنة الاقتصادية لصالح بنك التسليف الزراعي المعروف اختصارا (كاك بنك)، والذي تولى رئاسته في عهد صالح ولمدة طويلة، كما سخر المنصب لخدمة تجار محددين كما اشارت الوثائق ...ويعد معياد أبرز النافذين في نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح ويوصف بأنه "الذراع الاقتصادية لصالح"، ومدير استثمارات الرئيس السابق على عبدالله صالح ..