بقلم / الكابتن _خالد الناظري 

من باب التوثيق والوفاء لهذا القلم الرياضي الجميل، أشارك هذه الصفحات كما وردت في الأصل.

البداية من اليسار:

▪ الصورة الأولى: عنوان الكتاب.

▪ الصورة الثانية: الإهداء.

▪ الصورة الثالثة: محتويات كتاب الاستذكار الكروي.

▪ الصورة الرابعة: بداية مقدمة الكتاب التي خصصها المؤلف للحديث عن صاحب هذه الصفحات.

ونظرًا لعدم وضوح النص في الصورة،

 أعيد نشره كما كتبه المؤلف دون تعديل:

"التقديم…

كنت في أشد حالات حيرتي وأنا أحد كيفية إنطلاقتي في هذا النهر المتدافع كرويا كما وان اختياري كان مثيرا لضبط الوجه الذي أنظر فيه ليكون موضوعي ، خاصة وأن أمثاله وكذا الاكثر منه حضوراً، كانوا يتزاحمون على مقاعد فكري .. ومفارش حسي، لكي ابدأ برسم خيالاتي وكتابة أيامي التي عايشت فيها .. الزمن الجميل .. وهو يزخر بأغلى اللاعبين .. لاعبي الكرة الذهبية، فالصفوف التي ضجت قديماً.. بالمهارات.. بالفنون.. بالتحركات.. بالإبداعات التكتيكية.. جعلتني أضغط على اختياري بإمعان ..كي لا اكون سببا لقهر احد من الآخرين الذين منحتهم الكثير من صفحات كتابي الكروي الكبير .. حول اليمنيين الكرويين ... وحول اليمن الواحد.. والقادم قريباً.لقد شعرت خلال هذه الحيرة ... أن اللاعب الذي اكتب عنه واكتب فيه لابد وأن تكون مواصفاتة الكروية في مستوى الإعجاب الصادق.. وفي مستوى أحقيته بأنه الممتاز .. وباعتبار أن هذا اللاعب فرض لعبه علينا .. رغم وجود بعض ملاحظات تجميل تقال في وقت إنتهى أداؤه..انني بادئ ذي بدء .. قررت عامل المعايشة كونها حياة صدق .. والتصاق حقيقي.. بحياة لاعب كان يعشق كرته وبها استطاع صنع حياته بكل مساحاتها .. داخل بيته .. بين أهله .. مع كل أصدقاءه.. وفي إتجاه حبه الكروي.. كان ينقش حياة أخرى .. الكرة في ناديه .. في حاراته بين أحبابه.. مع كل لاعبي الكرة .. وقد عايشته صغيراً في دراسته.. و ریاضته .. وكان لا يستأذن الجلوس مع العمالقة..أو مع أساتذة الكرة .. فقد كان يتقارب مستواه مع الكل.. كأنه بينهم.. أو ربما مقربا إليهم.. ومسألة التقرب كانت هي الحالة المقبولة.. فكم كنت أستعجل الأيام التي كنت……"رحم الله الكابتن عبد الكريم الهتاري، فقد كان شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ الرياضة اليمنية، وترك لنا في كتاباته شهادات وذكريات تستحق أن تُقرأ وتُوثق وتحفظ للأجيال....مرفق لكم أيضًا صورة خامسة للمرحوم الكابتن عبد الكريم الهتاري، صاحب كتاب "الاستذكار الكروي" بخط يده.وهذه الصفحات الأربع ليست سوى جزء من الكتاب، الذي يمتد إلى (27) صفحة...وبإذن الله لنا لقاءات قادمة مع صفحات أخرى من كتاب "الاستذكار الكروي".