آل الآنسي يفاجئــون أسطورة الكرة اليمنــــية الكابتــــن جمـــــال حمدي بزيارةعيدية لمتحفه الرياضي
المشاهير sport _ خاص
31 مايو 2026 1 دقائق قراءة
آل الآنسي يفاجئــون أسطورة الكرة اليمنــــية الكابتــــن جمـــــال حمدي بزيارةعيدية لمتحفه الرياضي
كتب /صـــــــالح العــــــــزاني
في مشهدٍ أخوي مفعم بالوفاء النادر، وبروحٍ رياضية تستحضر أمجاد الزمن الكروي الجميل، استقبل قائد المنتخبات الوطنية وأيقونة الكرة اليمنية والنجم الذهبي الكبير الكابتن جمال أحمد حمدي، زيارة عيدية مفاجئة واستثنائية إلى متحفه الرياضي الخاص، من قبل نخبةٍ من آل الآنسي يتقدمهم الكابتن محمد أحمد الآنسي، والدكتور مجاهد أحمد الآنسي، والمهندس عبدالغني علي الآنسي نجل اللواء علي بن علي الآنسي احد مؤسسي نادي المجد والآب الروحي، في محطة إنسانية ورياضية جسدت أسمى معاني الوفاء والمحبة الأصيلة.وجاءت الزيارة لتُكمل بهجة العيد وتُضفي على أيامه مذاقاً مختلفاً، إذ تحولت أروقة متحف النجم الكبير إلى مساحةٍ لاستعادة الذكريات الذهبية، واستحضار صفحاتٍ مضيئة من تاريخ الكرة اليمنية، حيث تبادل الحاضرون الشجون الرياضية الجميلة، وأعادوا سرد حكايات المجد الممتدة منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، وتحديداً من أيام نادي 13 يونيو ونادي المجد، مروراً بمحطات التألق والعطاء، وحتى لحظة الاعتزال التي لم تُمحى الحضور الكبير في ذاكرة الرياضة اليمنية.وخلال الزيارة، اصطحب الكابتن جمال ضيوفه في جولةٍ تعريفية داخل متحفه الخاص، مستعرضاً أبرز مقتنياته التاريخية وإنجازاته الرياضية، وشارحاً تفاصيل المحطات المفصلية التي صنعت اسمه كواحدٍ من أعظم نجوم الكرة اليمنية والعربية، ممن أفنوا عصارة أعمارهم في خدمة الرياضة اليمنية، لاعباً وقائداً ونجماً خالداً في وجدان الجماهير.وفي لفتةٍ وفائية راقية تحمل دلالاتٍ عميقة، قدّم آل الآنسي هدية تذكارية ثمينة تمثلت في لوحةٍ تكريميةٍ استثنائية خُطّت عليها كلمات ثرية لا تُقدّر بثمن، عبّرت عن مكانة نجمٍ كبيرٍ كرّس حياته لخدمة الأندية والمنتخبات الوطنية ومنتخب العرب، وتغنّت بتاريخه الرياضي الناصع، ومتحفه الذي أصبح شاهداً حياً على مرحلةٍ ذهبية من تاريخ الرياضة اليمنية.وأكد الحاضرون أن مثل هذه الزيارات الأخوية الراقية لا تمثل مجرد لقاءات عابرة، بل تعكس منظومة القيم والمبادئ الأصيلة التي تربى عليها نجوم الزمن الجميل، من الوفاء والإخلاص والمحبة الصادقة، وهي الخصال التي ما تزال متجذرة في كيانهم وعروقهم حتى اليوم، لتبعث برسالةٍ ملهمة للأجيال الجديدة بأن الصداقة الحقيقية والمواقف النبيلة تُثبتها الأفعال لا الأقوال.لقد كانت زيارةً عيديةً استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. زيارة أعادت شيئاً من عبق الماضي التليد، وأكدت أن الكبار يظلون كباراً بتاريخهم وأخلاقهم ووفائهم الذي لا يصدأ مع الزمن.