سبعة عشر عاماً على رحيل شقيقنا الغالي عادل الأَعسم.مازلنا نصبر ونحتسب، ونحمد الله ونشكره، ونسأله الرحمة والمغفرة.رفعت الأقلام وجفت الصحف، وقلوبنا بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.. الألم أكبر من أن نكتبه، وما يخفف عنا حزن فقدانه أننا مازلنا نراه في عيون الناس البسطاء، ونشعر به حياً في قلوبهم، ومحفوظاً في ذاكرتهم، وتلهج به دعواتهم. مازلنا نعيش في ظله، يفتح لنا قلوباً وأبواباً كثيرة. ترك لنا فخراً كبيراً، وإرثاً شريفاً شجاعاً نعجز عن حمله... الله يرحمك يا أبا محمد رحمة الأبرار، ويغفر لك، ويسكنك فردوسه الأعلى.