بقلم / محمد عباس السراجي
رئيس تحرير صحيفة أخبار الرياضة سابقا
لا يختلف اثنان في الجمعية العمومية او مجلس ادارة الاتحاد اليمني لكرة القدم والشارع الرياضي على كفاءة ونزاهة المهندس حسن محمد باشنفر النائب الأول لرئيس الاتحاد والمنتخب من الجمعية العمومية ، والجميع يؤكد بأن يده بيضاء وأنه أكثر من حافظ على العمل المؤسسي والمالي داخل أطر ولجان الاتحاد منذ انتخابه والى اليوم ، وأنه كان واضحا" مع الجميع في ادائه الإداري والمالي ، وإقرار وتعديل بعض لوائح الاتحاد المالية جنبا إلى جنب مع أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وبتوجيهات صريحة من رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم الاخ/احمد صالح العيسي #الجميع يدرك جيدا بأن هناك تيارات لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب أو حتى رمضان ، وتريد أن يبقى الاتحاد يعمل بعيدا من مبدأ الشفافية والنزاهة ، وان يكون الأمر والنهي في الاتحاد فيما يتعلق بالمصروفات المالية بقرار واحد لا شريك ولا مثيل له وهو بيد رئيس الاتحاد بعيدا عن اللوائح المالية والقوانين المنظمة لمعرفتهم بطيبة الاخ رىيس الاتحاد الذي لا يرد أحدا يلجأ إليه أو يطرق بابه طلبا للمساعدة ..الخلافات الأخيرة التي طرأت مؤخرا كانت نتيجة بعض الأمور المالية التي اكتشفها الناىب الاول فيما يتعلق بموارد الاتحاد المالية والدعم المقدم من الفيفا والآسيوي وبعض الداعمين ولم تكن تثبت وتدون بشكل رسمي وواضح ضمن التقرير المالي للاتحاد المقدم لأعضاء الجمعية العمومية ، الأمر الذي فجر المشكلة بشكل ملفت للنظر وجعل الجميع يقف في وجه الاخ الناىب الاول لرئيس الاتحاد لأنهم شعروا بأن مصالحهم بدأت تتضرر وقد تنتهي مستقبلا ، فحاولوا شق الصف حفاظا على مصالحهم الشخصية وليست مصلحة الاتحاد وكرة القدم اليمنية ...طبعا الصندوق الاسود للاتحاد المهندس والدكتور حميد شيباني يعرف الكثير من بواطن الامور فيما يتعلق بالدعم الخارجي والموارد المالية التي تصب في حسابات الاتحاد من مختلف الجهات الداعمة لأنشطة الاتحاد سواء كانت من الفيفا أو الآسيوي أو الاتحاد القطري وغيرها من الموارد المالية الضخمة والتي حاول الناىب الاول الغوص فيها حرصا منه على الشفافية والنزاهة فكانت القاضية بينه وبين أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وعلى رأسهم الاخ احمد صالح العيسي رئيس الاتحاد الذي تربطه به علاقات اخويه وعلاقات متجذرة لها اكثر من اربعه عقود من الزمن ، كل ذلك لم يشفع للنائب الاول أمام إصراره على معرفة مصادر وحجم التمويل والدعم الخارجي لأنشطة الاتحاد ، فتعصب عليه الجميع تحت مبررات متعددة ، رغم معرفة الجميع والتأكيد بأنه رجل نزيه ونظيف ، ومع ذلك بدأت إجراءات الحكولة وتشويه صورته ، بشكل لا يتطابق مع الحقيقة في قلوبهم ، وحاولوا إزاحته والضغط عليه تحت مبررات منها المحاصصة لمناصب الاتحاد بين الشمال والجنوب، وبشكل مخالف تماما للوائح وأنظمة وقوانين الفيفا والآسيوي والاتحاد اليمني لكرة القدم نفسه ، وفي شهر يناير ألزم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رئيس وأعضاء مجلس الاتحاد اليمني لكرة القدم بضرورة استكمال إجراءات انتخابات النائب الأول لرئيس الاتحاد وفي اسرع وقت ممكن لتفادي أي إجراءات عقابية أو توقيفات قد يضطر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على اتخاذها ضد اتحاد الكرة نتيجة مخالفته للوائح وأنظمة الاتحادين الدولي والآسيوي ..ومن يومها لا حس ولا خبر من قبل مجلس إدارة الاتحاد لتحديد موعد الإجراء الانتخابات ومكان انعقادها حتى اليوم ، لأن الطبخة اساسا لم تكتمل ضد الاخ المهندس حسن محمد باشنفر الناىب الاول لرئيس الاتحاد ، وعند اكتمالها بشكل مضمون و100% عندها فقط سيتم تحديد موعد ومكان الانتخابات استجابة لقرارات الفيفا والاتحاد الآسيوي ..إننا أمام منعطف خطير من البرمات التي اعتادها الشارع الرياضي فيما يتعلق بانتخابات مجلس إدارة الاتحاد اليمني لكرة القدم ، الذي تحول الى مؤسسة أو شركة خاصة وليس منظمة أهلية لها أسس وقواعد وأنظمة تسيير عليها وتنظم شئونها ..نحن بانتظار المفاجآت في الأيام القادمة الحبلى بالكثير في ظل شللية بعض الاتحاد الذين لا تهمهم مصلحة الكرة اليمنية بقدر اهتمامهم بمصالحهم ال
شخصية ..