كتب/مروان باردمان.

في يومٍ ما صادته عدسات المصور المبدع ماهر الجابري في بطولة بيسان الكروية في ملعب الشهداء بتعز محلقاً في الهواء شامخاً كالجبال متصدياً لتسديدةٍ كادت تسكن شباك مرماه.حينها كنت متردداً بأن أصدق ذلك معتقداً بأن تلك اللقطة مفبركة مع أنني كنت سابقاً لاعباً في ذات المركز (حارس مرمى) ورغم أنني أعمل في مجال التصوير الرياضي.وعندما منحت لي الفرصة أن أشاهده على أرض الواقع غيرت نظرتي ورأيي حول ذلك فصدقت تلك الصورة التي التقطتها عدسات المبدع ماهر الجابري وأيقنت بأن ذلك تألقاً وأجتهاداً لهذا الحارس المتألق والمبدع في الحالمة تعز.ماجد الصبري لم يكن مجرد حارس مرمى فقط بل هو أسد سبئي من أبناء الحالمة تعز يذود عن مرمى نادي الرشيد بأناملٍ ذهبيةٍ تكسوها القفازات.يقفز كالنمر ويطير كالصقر ميزة لا يمتلكها الكثير من حُراس المرمى في اليمن. هو جدارٌ واقي وحامي للعرين وسداً منيعاً ومصدر ثقةٍ يقف في المرمى خلف المدافعين.ماجد الصبري صاحب الإبتسامة الجميلة والأخلاق العالية يأبى الحظ أن يبتسم له ويكون من ضمن كتيبة الجزائري نور الدين ولد علي فهو يعد واحد من حُراس المرمى المظلومين إعلامياً حيث يستحق أن يرتدي قميص المنتخب الوطني. نسأل الله له مزيداً من التألق والإبداع. على أمل أن نراه في صفوف المنتخب الوطني في السنوات القادمة.