كتب / عبدالسلام باعباد

 دخل السجن لمدة عامين في فضيحة توتونيرو في وقت كان مدرب المنتخب حينها يبحث عن مهاجم يعرف طريق الشباك ورغم وجود الكثير من المهاجمين في تلك الحقبة إلا أن الكوتش أصر على إستدعاء باولو روسي والإستعانة بهذا المهاجم فتم إستدعائه وهو في السجن وانتهت فترة سجنه قبل المونديال بنحوإسبوعين تقريبا فخرج ولبى نداء الوطن نداء الأم وانضم للمنتخب الأزرق وعلى الرغم من مشاركته في جميع المباريات أساسيا وعدم تسجيل أي هدف في الأربع المباريات الأولى ولكنه إنفجر في دور ال16 أمام منتخب البرازيل وسجل هاتريك وقادبلاده لدور ال8 وسجل هدفين أمام بولندا ثم سجل هدفا في النهائي أمام ألمانيا الغربية آنذاك ليقود ايطاليا للقبها العالمي الثالث وليتوج بجائزة أحسن هداف في البطولة وجائزة الحذاء الذهبي والكرة الذهبية كأفضل لاعب عام 1982م ..سجل ستة 6 اهداف من 10 تسديدات على المرمى ..كما احدث تأثيرا وطنيا وثقافيا تمثل في جعل ايطاليا أمة موحده خلال السنوات التي تلت المونديال العالمي و قدمت اهدافه لحظة نادره من الفرح لبلاده ساعدت بشفاء شعب كسره العنف السياسي والصعوبات الإقتصادية في عهد رئيس البلاد{ ساندرو بيرتيني ] وكان بمثابةإنتقال إيطاليا إلى عصر حديث وواثق قاده الهداف العملاق الذي لن تنساه ايطاليا والعالم بإسره ..وقصته ربماتحتاج لكتب ودواوين وموسوعات