أحكي لكم قصة أول أيام العيد /قلنا نخرج نتمشي يوم العيد مع العائلة وطبعا انا مش حق سواقة ومعي بنتي تسوق شغلنا ومشينا وفجأة نسمع قارح والناس يتفرجوا لعندنا قلت ربما التائر والحمد لله طلعوا سلم وربما كان القارح عند غيري وواصلنا وبشارع الشرطة اشتغلت حاسة الشم وإذا بدخان يتصاعد من الطبلون والحمد لله جنبنا وخرجنا نشوف وطلع ان الحرارة ارتفعت وخزان الماء قاده ناشف وغاروا علينا أهل الفزعات وقاموا بالواجب وطفوا الدخان ودفع الله ما كان أعظم ورجعت روحت بالعائلة تاكسي وانا جنب السيارة منتظر لمهندس ووصل المهندس واتضح ان الحرارة ارتفعت لأننا ما عبينا ماء وأختلط الماء بالزيت ورأس الماكينة خرب ونحتاج لأشياء وأشياء وسحب للسيارة ويا سلام سلم واشتي اضحك وأبكي بنفس الوقت وللآن / هات يا بي هات وهندس يا مهندس وكله بحسابه وعلى ما تقدم /أحمدك يارب على كل حال وهذا قد يكون سبب لدفع ما هو اعظم ونصيحتي للكل كونوا اتفاقدوا سياراتكم أول بأول وعندي سلامة عائلتي أغلى من كل شئ وما جاكم شر طبعا...لبست بدلة سوداء أنسق مع ما حدث معي واللي يقلي يشتي عسب_العيد أقله خلي السيارة تعايدك .