كتب / علي باسعيدة

تابعت أصداء زيارة كوكبة من الرياضيين النجوم بقيادة الكابتن الأنيق جمال حمدي للإعلامي القدير الأستاذ علي العصري، في لمسة وفاء صادقة تجاه أحد رجالات الإعلام الرياضي في الوطن.أكثر ما أسعدني في هذه الزيارة تلك السعادة الكبيرة التي غمرت الأستاذ علي العصري ورفعت روحه المعنوية كثيرًا، وهذا أمر في غاية الأهمية لتلك الهامات التي خدمت الوطن طيلة حياتها المهنية بإخلاص وتفانٍ. ولعل كلماته وفيض المشاعر التي تحدث بها كانت شاهدًا حيًا على أهمية مثل هذه الزيارات الإنسانية، كرد جميل ووفاء لكوادر كان لها دور بارز في الإعلام والرياضة بشكل عام.وفي الوقت الذي نرى فيه بعض القيادات المسؤولة عن الرياضة والإعلام غائبة عن مثل هذه المبادرات، ومنشغلة بترتيب أوضاعها ومصالح المقربين منها، يبقى الوفاء الحقيقي هو ما يصنعه الأوفياء بعيدًا عن الأضواء. وهذا واقع نعايشه ونشاهده في نجوم الزمن الجميل والزملاء الإعلاميين الذين يتساقطون كأوراق الشجر دون أن يلتفت إليهم أحد.أتمنى دوام الصحة والعافية للأستاذ علي العصري، الذي تربطني به علاقة زمالة، والتقيت به مرة واحدة في خليجي 20، وكان لقاءً جميلًا استعرضنا فيه بعض المواقف والذكريات. خالص الشكر والتقدير للنجم جمال حمدي وزملائه على هذه اللفتة النبيلة، والتي زادها كرمًا وسخاءً رجل الأعمال يحيى الحباري.وشهر مبارك