اوضح الأخ / عبدالرحمن عقيل عضو الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم في تصريح خاص ان اصواتهم بحّت وهم يؤكدون منذ اليوم الأول: كأس الجمهورية استحقاق وطني يجب أن يشمل خارطة الجغرافيا اليمنية من المهرة إلى صعدة. لكن ما حدث كان "مجزرة إقصائية" طالت محافظات بأكملها، في خطوة غير مسبوقة..لذلك لم تكن إعادة القرعة وضم المحافظات المقصاة صحوة ضمير مفاجئة، بل كانت رضوخاً حتمياً لضغوط كانت كفيلة بأن تكشف هشاشة صاحب القرار داخل الاتحاد. والمثير للسخرية ان الاتحاد تحول إلى خصم للأندية بدلاً من أن يكون مظلة لها؟ مشيرا" بالقول ...السؤال الذي يفرض نفسه بحدة: لماذا يصر الرجل الأول والأخير في الاتحاد على القفز فوق النظام الأساسي؟ خاصة وهو يعلم انه لو طبق اللوائح بـ بشفافية وتجرّد، لما وصلنا إلى هذا النفق المظلم.متى يعلم إن اللائحة والأنظمة ليست "وجهة نظر" تخضع لمزاجيته أو المزايدات السياسية. واضاف هنا نتساءل أيضا ..أين كان "حراس القانون" في الأمانة العامة ولجنة المسابقات حين كُتبت فصول هذه التجاوزات؟ هل يجهلون نصوص اللوائح التي يفترض أنهم حماتها؟ ومع هذا تظل الأندية هي الضحية الوحيدة التي تدفع ثمن العبث الإداري..واشار ...لهذا اقول للرجل الأول في اتحاد كرة القدم كفاية عبث .. وعليك ان تعلم جيدا إن ترميم ما تبقى من سمعة الاتحاد يبدأ بكلمة واحدة: "الالتزام". الالتزام باللوائح بعيداً عن حسابات الربح والخسارة الشخصية، فالبطولات تبنى على القوانين، لا على التسويات التي تولد تحت ضغط الأزمات.. اعتقد ان الالتزام ليس صعبا اذا تخليت عن مصالحك الشخصية من اجل رياضتنا وكرتنا.