فتح البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، مجموعة من الملفات خلال أحدث ظهور له، حيث علق على مواجهة منتخب المغرب في كأس العالم 2026، وإمكانية عمله كمدرب بعد الاعتزال.ولم يكتف رافينيا بذلك، حيث انتقد معايير اختيار الفائز بالكرة الذهبية، وكشف عن موقفه من العمل تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل.
مواجهة المغرب في المونديال
وتلقى رافينيا سؤالا حول رأيه في مجموعة البرازيل بكأس العالم التي تضم المغرب هايتي واسكتلندا.. وأجاب: "الكثير من الناس يعتقدون أن الاسم يفوز بالمباريات، لكن كرة القدم اليوم مختلفة تماما، والاسم يخدع المشاهد، لأن أي منتخب تأهل للمونديال لم يصل إلى هناك عبثا".وأضاف اللاعب البرازيلي، خلال مقابلة مع موقع "سوفاسكور": "أفضل التعامل مع كل مباراة كما لو كانت الأكثر صعوبة، واحدة تلو الأخرى، لأن ذلك يساعدني على الحفاظ على التركيز عاليا، وتجنب أي مفاجآت".واستطرد: "لا أعتقد أن هناك مجموعة موت، لأن عدد المنتخبات قد زاد، لا أعتقد أن هناك مجموعة موت بمعنى الكلمة، هناك مجموعة قد تكون أصعب من غيرها، هذا موجود، لكن أعتقد أنهم جميعاً بطريقة ما متوازنون".
وأفاد: "أعتقد أنه يجب علينا احترام جميع المنتخبات التي سنواجهها، لكن يجب أن نعرف إمكاناتنا أيضا، وإذا كنا في قمة تركيزنا وكان الجميع يعمل لصالح المنتخب ومن أجل الفريق، فإن فرصتنا في الفوز ضد أي منتخب ستكون أكبر بكثير".وأنهى حديثه في هذا الشأن قائلا: "إذا اعتقدنا أننا سندخل الملعب ونفوز لمجرد ارتداء قميصنا، فلن نفوز".
ارتداء قميص البرازيل
قال رافينيا: "قبل استدعائي الأول لمنتخب البرازيل لم أتخيل أبدا أن أرتدي قميص المنتخب الوطني، كنت أريده حقا، لكنني لم أرَ نفسي هناك، ومع ذلك حدث الأمر نتيجة سنوات عديدة من العمل".وتابع: "القدرة على المنافسة في كأس عالم ثانٍ أمر جنوني جدا، لأنك تحتاج لأربع سنوات من الثبات غير المعقول، وأن تكون في أفضل مستوياتك داخل الملعب وخارجه".ولفت: "أن أكون جزءا من الدورة كاملة تقريبا مرة أخرى، مع ثلاثة أو أربعة مدربين مختلفين، يظهر أن العمل يتم بشكل جيد جداً، فردياً، وأنني أساهم بشيء ما مع المنتخب الوطني".
المرشحون في مونديال 2026
أكد رافينيا: "أعتقد أن فرنسا والأرجنتين وإسبانيا، وحتى إنجلترا تبلي بلاءً حسنا جدا أيضا، هناك العديد من المنتخبات المرشحة لكأس العالم، لكننا نعلم أنها بطولة قصيرة".وتابع: "المُنتخب الأكثر جاهزية في أيام المباريات هو الذي سيصل لأبعد نقطة، لأنك قد تبلي بلاءً حسناً جداً، وفي يوم المباراة قد يكون الأداء سيئا جدا، وتلك المباراة تكون (حياة أو موت)، وإذا لم تكن في يوم جيد فإنك تخرج".واستطرد: "لا يهم إطلاقا إذا كنت جيدا في المباريات السابقة، إذا لم تكن جيدا في المباراة المهمة التي تؤهلك للمرحلة التالية".
الفوز بالكرة الذهبية
وفيما يخص معايير اختيار الفائز بالكرة الذهبية، قال رافينيا: "أعتقد أنني كنت أستحق أن أكون الأول في الكرة الذهبية بسبب الألقاب التي حققتها، والأرقام التي سجلتها، وكل ما قدمته".وأضاف: "الجائزة تعتمد بشكل أساسي على بطولة واحدة (دوري أبطال أوروبا)، وديمبيلي استحقها أيضًا، لا أنكر ذلك.. لكن إذا تحدثنا عن الموسم كاملًا، فأعتقد أنني كنت أستحقها".
الإصابة بداية الموسم
قال رافينيا: "أنا بخير، لست في حالتي الطبيعية بنسبة 100% بعد، لكني بخير، صابتي كانت صغيرة جدا، صغيرة لدرجة أنني أُصبت في المباراة وفي اليوم التالي لم أعد أشعر بأي شيء، لكنني كنت ما أزال مصابا، وبعد ثلاثة أو أربعة أيام كنت بالفعل في الملعب أتدرب بالكرة".وتابع: "حدث ذلك لأنني كنت أشعر أنني بخير، أعتقدت أنه يمكنني الضغط أكثر قليلاً، وهنا تخدعك الإصابة الصغيرة، فإذا قمت بشيء أكثر مما ينبغي، ينتهي بك الأمر بكسر عملية الالتئام، وإعادة فتح الجرح، وتعود إلى المربع الأول وكأن الإصابة بدأت من الصفر".وأمضى: "في أسبوع الكلاسيكو، أردت الضغط وأردت أن أثبت لنفسي إذا كنت لائقا للعب، لكني أثبت ذلك بتسرع، في وقت أبكر من اللازم، وفي النهاية كنت خارج الملعب لثلاثة أسابيع أخرى".وأكد: "هناك لحظة يطلب فيها الجسد حقه، الكثير من التآكل البدني وأحيانا التآكل الذهني أيضا، وتحدث إصابات لا يمكنك منعها مهما اعتنيت بنفسك".
العمل تحت قيادة أنشيلوتي
أفاد رافينيا: "لقد فاجأني كثيرا بشكل إيجابي، وبعد ذلك وجود تواصل معه في المنتخب الوطني، الطريقة التي يعمل بها، والطريقة التي يعمل بها الطاقم الفني.. من حيث إنه قريب من اللاعبين ويحاول فهم القليل عن اللاعبين، وهو يشبه هانز فليك نوعا ما أيضا".ولفت: "أعتقد أن هذا كان شيئا إيجابيا جدا رأيته منذ لحظة وصوله إلى المنتخب الوطني، وبعد وصوله بدأنا نتواصل مجددا مرة أخرى ونحن نلعب بشكل جيد، وأعتقد أنه ساهم كثيرا بوصوله إلى المنتخب الوطني".
أهداف رافينيا في 2026
حدد اللاعب البرازيلي أهدافه في 2026، حيث قال: "الفوز بكأس السوبر، الفوز بالألقاب المحلية الثلاثة مرة أخرى: كأس السوبر، وكأس الملك، والدوري الإسباني، الفوز بدوري أبطال أوروبا، والفوز بكأس العالم".وتابع: "دوري أبطال أوروبا وكأس العالم. يجب العمل بهذه الأهداف، لا توجد طريقة أخرى، أنا ألعب في فريق مثل برشلونة وأمثل أكبر منتخب وطني في العالم، والهدفان الرئيسيان يجب أن يكونا هذين".وأمضى: "إذا كان هدفك الرئيسي هو المشاركة في بطولة وترى ما يحدث، فأنت في المكان الخطأ، ولا يجب أن تكون في المكان الذي أنت فيه".وأشار: "في وجهة نظري، الأهداف الشخصية والجماعية يجب أن تكون الفوز بجميع الألقاب الممكنة".
العمل كمدرب مستقبلا
اختتم رافينيا تصريحاته بالحديث عن خطته بعد الإعتزال، حيث قال: "فكرة أن أصبح مدربا هي مستحيلة بالنسبة لي، لأن حياة المدرب متطلبة جدا، وتجعلك تصل قبل اللاعبين وتغادر بعدهم، وعملياً تتحول حياتك كلها إلى عمل".