رئيس اللجنة الفنية لبطولة الجمهورية للنخبة لألعاب القوى: من تريم يبدأ الحلم من جديد.. وألعاب القوى اليمنية تكتب فصلاً جديدًا في مسيرتها
المشاهير sport _ خاص
06 يونيو 2026 1 دقائق قراءة
رئيس اللجنة الفنية لبطولة الجمهورية للنخبة لألعاب القوى: من تريم يبدأ الحلم من جديد.. وألعاب القوى اليمنية تكتب فصلاً جديدًا في مسيرتها
في لحظة رياضية استثنائية تحمل الكثير من الدلالات الوطنية والإنسانية، تستعد مدينة تريم لاحتضان بطولة الجمهورية الكبرى للنخبة لألعاب القوى للناشئين والشباب 2026م، الحدث الذي ينتظره الرياضيون بشغف كبير باعتباره نقطة انطلاق جديدة نحو استعادة بريق "أم الألعاب" في اليمن بعد سنوات من التحديات والتوقف.وتأتي هذه البطولة في ظل تطلعات واسعة لإعادة بناء قاعدة ألعاب القوى اليمنية، واكتشاف جيل جديد من المواهب القادرة على حمل راية الوطن في المحافل العربية والقارية والدولية،كما تمثل رسالة وفاء وعرفان لأحد أبرز رواد الرياضة اليمنية، الراحل عبيد عبود عليان، الذي ارتبط اسمه بتاريخ اللعبة ومسيرتها الحافلة بالعطاء وفي هذا السياق، أكد الكابتن/ رضوان شاني، رئيس اللجنة الفنية للبطولة، أن البطولة ليست مجرد منافسات رياضية عابرة، بل مشروع وطني متكامل لإحياء ألعاب القوى اليمنية، وإعادة نبضها إلى مختلف المحافظات، وفتح الطريق أمام أبطال المستقبل ليصنعوا مجدًا جديدًا للرياضة اليمنية.وقال الكابتن/ رضوان شاني إن الاتحاد العام لألعاب القوى ينظر إلى البطولة باعتبارها بداية مرحلة جديدة عنوانها العمل والتطوير والاستثمار في المواهب الشابة، مشددًا على أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بالميداليات، بل بقدرة البطولة على اكتشاف الأبطال وصناعة المستقبل.واوضح شاني، رئيس اللجنة الفنية لبطولة الجمهورية الكبرى للنخبة لألعاب القوى للناشئين والشباب، أن إقامة البطولة تمثل محطة مفصلية في مسار إعادة إحياء ألعاب القوى اليمنية، بعد سنوات من التوقف والتحديات التي أثرت على مسيرة اللعبة وتطورها على مستوى المحافظات.واضاف أن الاتحاد العام لألعاب القوى يسعى من خلال هذه البطولة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، في مقدمتها اكتشاف جيل جديد من المواهب يكون رافدًا أساسيًا للمنتخبات الوطنية في المستقبل، إلى جانب إعادة الروح الحقيقية لألعاب القوى اليمنية وإحياء نشاطها المحلي بشكل منظم ومستدام.وقال: "نهدف من خلال هذه البطولة إلى إعادة الحياة لألعاب القوى بعد سنوات من التوقف، والعمل على اكتشاف عناصر شابة قادرة على تمثيل اليمن في الاستحقاقات القادمة، وصناعة قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية."واردف بالقول ... أن من بين الأهداف الرئيسية للبطولة أيضًا تصنيف الأندية العاملة والمهتمة باللعبة وفق مستوى المشاركة والإعداد الفني، بما يسهم في تطوير العمل المؤسسي ورفع جودة المنافسات المحلية مستقبلاً.وأشار إلى أن اختيار مدينة تريم بمحافظة حضرموت الوادي لاستضافة البطولة لم يكن اختيارًا عابرًا، بل جاء تقديرًا لمكانتها الرياضية ودورها المستمر في الحفاظ على نشاط ألعاب القوى خلال السنوات الماضية، إضافة إلى كونها مهدًا لأحد أبرز رموز اللعبة في اليمن.وقال: "تم اختيار مدينة تريم لما تمثله من قيمة رياضية كبيرة، ولأنها من المدن التي حافظت على استمرار نشاط ألعاب القوى رغم الظروف، فضلًا عن أنها مدينة الفقيد الراحل الأستاذ عبيد عبود عليان، الذي يُعد الأب الروحي لألعاب القوى اليمنية."وأكد أن إقامة البطولة في تريم تأتي أيضًا وفاءً وتقديرًا لمسيرة الراحل /عبيد عليان، الذي قدم خلال عقود من العمل الرياضي والتربوي إسهامات كبيرة في خدمة ألعاب القوى اداريا وفنياً وكان قريب من الأحداث الرياضية المحلية والدولية .وفي سياق حديثه عن الواقع الفني، أوضح رئيس اللجنة الفنية أن الاتحاد العام يواجه تحديًا حقيقيًا يتمثل في تسرب المواهب نتيجة غياب البطولات المحلية المنتظمة خلال السنوات الماضية، وهو ما تسبب في فقدان العديد من الأسماء الواعدة التي كان يمكن أن تشكل مستقبل اللعبة.واشار: "نحن اليوم نحاول معالجة آثار سنوات من الانقطاع، حيث فقدنا العديد من المواهب بسبب غياب البطولات. ومع ذلك، لا تزال هناك مراكز نشطة مثل ذمار وتريم حافظت على استمرار اللعبة ولو بشكل محدود."وأضاف أن هذا الاستمرار النسبي أسهم في بقاء ألعاب القوى اليمنية حاضرة على الساحة، ومكّن الاتحاد من المشاركة في بعض الاستحقاقات الخارجية وتحقيق حضور مشرف في المحافل العربية والقارية والإقليمية والدولية، رغم الظروف الصعبة.وأشار الكابتن إلى أن البطولة الحالية تمثل فرصة حقيقية لتصحيح المسار، من خلال توسيع قاعدة المشاركة في مسابقات الجري والرمي والوثب، واختيار أفضل العناصر لرفد المنتخبات الوطنية مستقبلًا.وقال: "أملنا كبير في أن تخرج البطولة بالشكل الذي يليق بألعاب القوى اليمنية، من خلال تعاون الجميع، وإظهار روح التنافس الشريف، بما يساهم في إعادة بناء اللعبة وصناعة جيل جديد من الأبطال.واختتم تصريحه بالتأكيد على أن نجاح البطولة يعتمد بشكل أساسي على تعاون الجميع، من مؤسسات وأندية ولاعبين وجهاز فني وإعلام رياضي، داعيًا إلى خلق أجواء من التنافس الشريف داخل الميدان.