كتب / ياسر الاعسم 

ونحن نسأل الدكتور مهدي دبان، نجم نادي الميناء السابق وأحد الذين حققوا بطولة المريسي، ليؤكد لنا بعض المعلومات. خطر على بالنا نجمان ميناؤيان، أحدهما الكابتن الغالي هاني محفوظ، شخصية رائعة ومحبوبة لدى الجميع، وتعجبنا مواقفه وجدعنته. إذا كان أبناء التواهي، أصحاب «الكيك واللبن»، بمروءة وشهامة وود «بن محفوظ»، فإن الدنيا مازالت بخير، وأخلاق الناس بسلام. ملاحظة: «الكيك واللبن» دعابة ليس إلا أما الآخر فهو المدافع الأسمر الكابتن محمد علي، فحركة جلوسه على الكرة في ملعب الحبيشي، خلال مباراة رسمية وتنافسية أمام وحدة عدن، مازالت عالقة في ذاكرة الكثيرين. فقد كانت لقطة أيقونية أثارت جدلاً واسعاً حينها، وأصبحت حديث الناس في الشوارع والمقاهي لفترة طويلة، وربما إلى اليوم.تخيلوا لو حدث هذا الموقف اليوم، في ظل طفرة السوشيال ميديا، لصارت لقطة الموسم، وتربعت على «الترند»، وطافت كل القنوات.وإلى الآن مازلنا لا نعلم بماذا كان يفكر!.. يا برودك يا نجم، ولله درك يا بن علي....ملاحظة: الذين عاصروا الحدث أدرى بمقصدنا من غيرهم.