حين تنتهي المصالح وتبدأ الأحقاد: ° العزي العصامي بعد 25 عامًا من الولاء الذي تحوّل إلى شرارة كشفت أسرار الاتحاد ؟!
المشاهير sport _ خاص
15 فبراير 2026 1 دقائق قراءة
حين تنتهي المصالح وتبدأ الأحقاد: ° العزي العصامي بعد 25 عامًا من الولاء الذي تحوّل إلى شرارة كشفت أسرار الاتحاد ؟!
كتب / اسامه مرعي
حين انطفأت أضواء المصالح، انفجرت الأحقاد كنجوم تمزق سماء مجرة مهجورة، وخرجت استقالة العزي العصامي كصاعقة كهربائية تجتذب كل جزيء من عشوائية الاتحاد اليمني لكرة القدم ولجنته الإعلامية، كأن الكون كله قرر أن يصرخ ويكشف كل المهازل. الصفحة الرسمية للاتحاد صارت بحيرة من الظلال المشوهة، حيث الأخبار تختنق قبل أن ترى النور، والمعسكرات الرسمية تتناثر مثل غبار الكواكب المتفجرة في فراغ رقمي لا نهاية له، والصمت هنا ليس هدوء، بل نفق من نار صامتة يصرخ في وجوه كل متابع.العشوائية هنا ليست عيبًا، بل فن متقن، والاحتكار أصبح طقسًا مقدسًا، والهشاشة استراتيجية، كأن رئيس اللجنة الإعلامية هو وحش هجين من الوقت والفضاء، يوزع القرارات كالنجوم المتساقطة، بينما الأعضاء الآخرون مجرد أطياف تتصادم في متاهة زجاجية، بلا أثر، بلا صوت، وكأنهم شخصيات في رواية لم يكتبها أحد، تائهة بين الانهيارات الكونية للفوضى....كل تغطية، كل تصريح، كل صورة، تتحول إلى شظية مضيئة تتطاير في فراغ، حيث المهنية تتفكك مثل لوح زجاجي في مفاعل نووي، والصفحة الرسمية لا تعكس إلا صدى الصمت الممزق. المعسكرات، المباريات، حضور اللاعبين، كلها تُترك للوسائل الأخرى، وكأن الاتحاد يعيش في بعد موازي، حيث الزمن متوقف، والمنطق مختفي، وكل خطوة تتحول إلى مهرجان عبثي لا نهاية له.حتى أدوات الذكاء الاصطناعي، التي حولت الاتحادات الأخرى إلى آلات دقيقة، هنا تتحلل كأحجار مهملة، بينما الفوضى تتراقص كراقصة مسحورة على جسر من ألسنة اللهب، كل معلومة مهمة تُسحب، كل خبر يُدفن، وكل تصريح يُحوّل لمصلحة شخصية، وكأن الهدف الوحيد هو اختبار قدرة البشر على تحويل العشوائية إلى أسطورة هزلية متحركة.الصفحة الرسمية اليوم تشبه كوكبًا متجمدًا، حيث الأخبار المهمة تطفو كأطياف في فضاء لا يراه سوى من فقد عقله، والصمت الرسمي يصرخ كبركان صامت، والفشل يتحرك كتيار ناري يلتهم كل شيء حوله. العشوائية لم تعد مجرد خلل، بل فلسفة، الاحتكار صار علمًا، التهميش أصبح مهرجانًا، والفوضى نظامًا، والصحفي المتطوع ظل يطفو كطيف في بحيرة من السخام، لا أثر له، لا مكان، لا اعتراف.ما كشفته الاستقالة ليس مجرد أخطاء، بل لوحة كاملة من الاحتكار الفردي، تضارب المصالح، الفوضى المنظمة، والمهازل المحسوبة بعناية، حيث كل صفحة، كل خبر، كل قرار، يتحول إلى تجربة كونية في فنون الهزل، وساحة عبثية لا تعرف أي قاعدة، كأن الكون نفسه توقف لمشاهدة هذه الملحمة من الفشل المسرحي.الاتحاد اليوم ليس هيئة، بل مختبر حي للعشوائية والفوضى، حيث كل حدث رياضي يتحول إلى مهرجان للسخرية، وكل شيء يصبح درسًا عالميًا في فن العشوائية المطلقة، والفشل المنظم، والصمت القاتل، والاحتكار الفردي، والمهنية المتلاشية. كل دقيقة تمر تضيف طبقة جديدة من العبث، وكل خبر يُدفن ليصبح شاهداً على حجم المهازل التي تدير كل شيء، بينما الجمهور يقف مذهولًا، متسائلًا: كيف يمكن لمؤسسة وطنية أن تتحول إلى هذه الملحمة الكونية العبثية التي تتحدى العقل والتاريخ؟