إيماناً منا بأن الحقيقة لا يجب أن تُحجب وأن كرامة الجهد الذي يقدمه لاعبونا أمانة لا يمكن السكوت عن التفريط بها فإننا نضع أمام الجميع ما رافق مباراتنا أمام أهلي الحديدة من أحداث مؤسفة شوّهت عدالة التنافس وألقت بظلالها على مجريات اللقاء..لقد بدأت فصول هذه المضايقات منذ ما بعد مباراتنا أمام الأشقاء شباب الجيل حين أصر عضو اللجنة المنظمة الكابتن محمد قاسم المعروف بانتمائه للأهلي الساحلي على استبعاد لاعبين اثنين من فريقنا دون أي سند قانوني أو مبرر منطقي في خطوة مستغربة أحدثت ارتباكاً نفسياً واضحاً لدى لاعبينا وجعلتهم يتجهون إلى المباراة وهم مثقلون بالشك والقلق بدلاً من أن يتفرغوا للتركيز داخل المستطيل الأخضر.. وفي المقابل تم التغاضي عن إشراك لاعبين من فئة الفريق الأول في صفوف أهلي الحديدة الأمر الذي يضرب مبدأ تكافؤ الفرص في مقتل ويضع أكثر من علامة استفهام حول معايير العدالة التي يفترض أن تحكم هذه البطولة وأثناء سير المباراة تكشفت سلسلة من الأخطاء التحكيمية الصارخة التي لا يمكن وصفها إلا بأنها أخطاء فادحة كان لها أثر بالغ في تغيير مسار اللقاء حيث حُرم فريقنا من ركلتي جزاء واضحتين لا لبس فيهما قبل أن يتم احتساب هدف غير صحيح لمصلحة الأهلي في مشهد أثار استغراب كل من تابع المباراة ولم تقف الأمور عند حدود الأخطاء داخل الملعب بل تجاوزتها إلى تصرفات مستفزة صدرت من حكم اللقاء صلاح الماس تجاه لاعبينا وكان أكثرها استغراباً ما حدث بعد نهاية المباراة عندما حاول لاعبنا نذير بالش الحديث معه فكان الرد بعبارة غير لائقة قائلاً له هيا برا بس وهو تصرف لا يليق بمن يفترض أن يكون عنواناً للاتزان والعدالة داخل الملعب اننا في شباب باجل لا نبحث عن أعذار ولا نعتاد تعليق الخسائر على شماعات الآخرين لكننا نرفض أن تُطمس الحقيقة أو أن يُهضم حق لاعبينا الذين قاتلوا بشرف وأظهروا من الروح والالتزام ما يجعلنا أكثر فخراً بهم مهما كانت النتائجوختاماً نؤكد أن الرياضة التي لا تُحكم بالعدل تفقد معناها وأن المنافسة التي تُدار بالمحاباة تفقد قيمتها وأن شباب باجل سيظل صوتاً صريحاً في وجه كل ما يمس نزاهة التنافس أو ينتقص من حق لاعبيه وجماهيره لأن الحق مهما تأخر صوته لا بد أن يُسمع.