كتب / محمد العولقي 

 بسم الله..ما شاء الله..كما لو أنه نحلة تراود الزهور..وتنقب عن الورود..فتحي جابر..رحيق كروي خاص وخالص.. فتحي جبر لا يطرح في الملاعب إلا عسلا صافيا فيه لذة لا توصف..شاهدوا هذا الهدف في مرمى قدامى حسان وخنفر على ملعب الجوهرة بجعار..هدف من النوع الذي تصفق له واقفا.. مرونة مدهشة..تحرك خيالي بدون كرة..حس رفيع في مهارة التنفيذ..أراهن أن فتحي جابر إذا عاد إلى الملاعب الرسمية سيبز كل لاعبي اليوم..فتحي جابر..عنوان مثير لمفهوم كيف يبقى الدهن في العتاقي رغم الاعتزال..؟ الفيديو وصلني من كروان التلال الكابتن مروان مسعود..