أكد مدير العلاقات بنادي أهلي صنعاء الكابتن علي الدرم أن عظمة الأندية لا تقاس فقط بما تحققه داخل المستطيل الأخضر، بل بما يبنى خلف الكواليس على بصمات رجال مخلصين، يعملون بصمت، ويصنعون الإنجاز بالفعل لا بالهرطقات الإعلامية وحب الظهور.وأوضح الدرم أن النادي الأهلي، وعلى امتداد تاريخه العريق الذي يتجاوز ثمانية عقود، أنجب شخصيات استثنائية حفرت أسماءها في ذاكرة القلعة الحمراء، يتقدمهم اللواء محمد رزق الصرمي، نائب رئيس النادي، الذي جسد نموذج رجل الدولة داخل المنظومة الرياضية، واضعاً مصلحة الإمبراطور فوق كل اعتبار.وقال: "اللواء الصرمي لم يكن مسؤولاً إدارياً عابراً، بل مهندس مرحلة، وصاحب رؤية استراتيجية، آمن بأن الأهلي لا يجب أن يعيش على أمجاد الماضي، بل أن يُبنى ليوازي تاريخه العريق بمنشآت حديثة وبنية تحتية متكاملة."ولفت مسؤول العلاقات أن بصمات نائب رئيس النادي واضحة وجلية في تعشيب ملعب النادي أكثر من مرة، في خطوة أعادت الروح للمنشأة الرياضية، ووفرت بيئة احترافية تليق بلاعبي الأهلي، إلى جانب توفير السكن الخاص بالفريق، بما يعزز الاستقرار النفسي والمعيشي، ويهيئ الأجواء لتحقيق الإنجازات.وأشار إلى أن دور الصرمي لم يتوقف عند حدود الجانب الرياضي، بل امتد إلى بناء منظومة استثمارية متكاملة، من خلال إنشاء المبنى الإداري الجديد، وصالة الأفراح، والمحال التجارية، في توجه يعكس فهما عميقا لأهمية تنويع الموارد، وتحقيق الاستدامة المالية للنادي رغم الوضع الراهن.وأكد الدرم أن اللواء الصرمي كان حاضرا في كل الملفات المفصلية، من استقطاب الداعمين والرعاة، إلى دعم المشاركات الخارجية، ما أسهم في حضور الأهلي المشرف قارياً وخارجياً، ورفع اسم اليمن عاليا، والتاريخ دوما لايكذب، وذلك بفضل تكاتف المخلصين والمحبين والداعمين للقلعة الحمراء الذين وضعوا مداميك صلبة للحفاظ على مكانة الأحمر الصنعاني. وقال "إيمان اللواء الصرمي بالمستقبل تجسد في سعيه لإنشاء أكاديمية النادي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن صناعة البطولات تبدأ من القواعد، وأن الاستثمار الحقيقي هو في المواهب.".وكشف مسؤول العلاقات أن الصرمي يواصل حالياً جهودا لاستكمال مشروع إنارة ملعب النادي، في خطوة تؤكد أن مسيرة البناء مستمرة، وأن الأهلي لا يعرف التوقف طالما يقوده رجال بهذا الإخلاص .. لافتا إلى أن أصوات نشاز تحاول النخر في جسد الأهلي والنيل من شخصياته ورموزه الوطنية وأن هذه الأصوات، التي تقتات على إثارة الفتن وتزييف الحقائق، لا تدرك أن تاريخ اللواء الصرمي وإنجازاته عصية على التشويه، وأن القلعة الحمراء ستبقى صلبة بفضل رجالها الذين يواجهون عبث الطامعين والمتربصين بكل حزم."واختتم تصريحه:"الأندية العظيمة لا تُصنع بالصدفة، بل برجال أوفياء، واللواء محمد رزق الصرمي أحد أبرز هؤلاء في تاريخ الأهلي.. لم يسعَ يوماً خلف الأضواء، لكنه كان دائماً في قلب الحدث، يحمي مكتسبات النادي، ويصون مقدراته، ويقف سداً منيعاً أمام أي عبث."