مضى على استقالة إدارة نادي الشعلة أسبوع، ومازالوا يبحثون عن إدارة جديدة تقوده.زار الكابتن رائد نعمان، مدير مكتب الشباب والرياضة، النادي في محاولة لتغيير موقفهم من الاستقالة، وربما تعثر اقناعهم، واضطر إلى تكليفهم بتسيير الأعمال مؤقتاً، ولكن فعلياً لا وجود لهم، وكأنهم استراحوا من وزرها!. سمعنا عن مرشحين لرئاسته، وكان من أبرز الأسماء الشيخ هاني اليزيدي، ونظن أن أغلبهم قد استقروا عليه، وإلى حد كبير بات الأقرب لتولي رئاسته.لا نعلم ماذا ينتظر مكتب الشباب والرياضة ليقرر تكليف إدارة جديدة، فأي تأخير سيكلف النادي الكثير. فريقهم على موعد للمشاركة في كأس الجمهورية، ولا تفصلهم سوى أيام قليلة عن المباراة المصيرية، والنشاط متوقف، واللاعبون في راحة إجبارية، ولسنا واثقين إن كانت الظروف ستسعفهم للاستعداد للمنافسة. نادي الشعلة، الذي كان في الأصل، يمر بظروف صعبة إدارياً ومالياً وفنياً قبل الاستقالة الجماعية، ومهمة القادم لن تكون سهلة، فالنادي يريد وجوهاً تشرفه لا وجاهة تكلفه، وربما يحتاج إلى المال قبل الرجال .نتمنى أن يعود إلى المسابقات الرسمية من الباب الكبير، منافساً على الكأس، لا مجرد اسم في خانة جدول. نادي بعراقة وقيمة الشعلة، نبض أبناء البريقة، وجنون عشقهم، فلا تتركوهم للمجهول يعبث بمصيرهم. الإدارة الصفراء خاوية على عروشها، والوقوف على أطراف الأصابع مؤلم، والانتظار خيار مكلف. اقطبوا يا نعمان…