ادارة شعب اب ترحب بكل نقد وتدعو للوقوف إلى جانب النادي
المشاهير sport _ خاص
22 مايو 2026 1 دقائق قراءة
ادارة شعب اب ترحب بكل نقد وتدعو للوقوف إلى جانب النادي
خاص _ اب
في إطار جهودها الرامية إلى استرداد نادي شعب إب الرياضي لموقعه الطبيعي بين الكبار ، ورد الاعتبار لتاريخه الرياضي المشهود ، وتماشيا مع ما تقوم به الهيئة الإدارية لنادي شعب إب الرياضي والثقافي من جهود ، بدءاً بصعود فريق السلة لدوري الأضواء ، وتشكيل الفريق الأول لكرة القدم من أبنائه اللاعبين ، وتسديد مستحقات اللاعبين عقب الهبوط لدوري الدرجة الثانية وتسديد مستحقات الأوقاف ، وخوض منافسات كأس الجمهورية الذي افتتحه العنيد باكتساح نادي شقرة أبين - برغم فارق المستوى وتواضع الفريق الزائر - ناهيك عن موقف وصلابة الهيئة الإدارية وجمهور العنيد وأنصاره ومحبيه وناشطيه وكافة رواد السوشيال ميديا ، ومواجهتهم لنقل السوق وإحباط كل محاولة للنيل من حقوق النادي واستثماراته لسوق الجملة التابع لشعب إب ، إضافة إلى مواجهة ماجد الحكيم مستأجر سوق الجملة في أروقة القضاء ، عبر الهيئة القانونية برئاسة المحامي محمد الخولاني والمحامي عبدالوهاب القادري وإلى جانبهم الهيئة الإدارية للعنيد دون استثناء ، منطلقين في ذلك من مسؤوليتهم وواجبهم ، وترجمة لكل ما يحتم عليهم الانتماء للعنيد وتجشمهم عناء تحمل المسؤولية بإرثها الثقيل والثقيل جداً ، وبرغم سهام النقد التي حاولت إثناء إدارة النادي عن القيام بواجبها ، إلّا أن إدارة النادي وبروح الفريق الواحد لم تُعرْ بعض الأصوات غير البريئة اهتماماً ، وواصلت سيرها وبما يخدم العنيد ومنتسبيه من رياضيين ومحبيين وجمهورٍ ، كان عنوان وفاء وأنموذج انتماء وأيقونة ولاء ، إذْ لم تخر قواه ليظل السند للهيئة الإدارية ولم يحدث أن التفتَ لتلك الأصوات النشاز التي حاولت ولا زالت تتصيد كل هفوة غير متعمدة ، وتصنع بعنتريات منفلتة من لا شيء مشكلة أوقضية ، ليست أكثر من تهويمات وهواجس مؤامرات ، لا وجود لها على أرض الواقع ، وذوات منتفخة لا همَّ لها غير البقاء في دائرة الضوء ، وكأنها محور ارتكاز الخوف على النادي وأداة القياس النزيهة لكل سلوك وممارسة لهيئة إدارية ، لم يكن لها يد في الذي آل إليه النادي عقب هبوطه للدرجة الثانية ، والتعامل معها كشيطان ، يتوجب على الجميع مناصبتها العداء والتشكيك في كل ما من شأنه مواجهة ما ورثته الهيئة الإدارية من إرث مثقل بالاختلالات والتفاصيل الموجعة ، وعلى نحوٍ يشعرك بتفسخ انتماء أولئك لنادي شعب إب بتاريخه وعراقته وحضوره الشعبي الواسع ، وكأن ثمة عداء لا نعرف سببه هو المحرك لتلك الأصوات..تتسع صدورنا لكل لوم نزيه وكل نقد ، ينطلق من حرصه على العنيد وتوقه لأن يراه هناك ، حيث منصات الألق والحضور والإستثناء ، ونؤكد أن العنيد وهيئته الإدارية هي محط نقد ، لكنه النقد الذي يبصرنا بما عجزنا عن إدراكه ويضيف لنا أكثر ، بعكس تلك السهام التي ترجو فشلنا وتتمنى انكسارنا مرات ومرات..وبقصدية لا تهتم لتداعيات ذلك الفشل وذلك الإنكسار على العنيد ، قدر رغبتها في التشفي وتوجيه الإساءات والإتهامات التي نفقد معها ثقتنا بكل نقد غير نزيه ، ونعتد بكل تقييم مهما كانت قسوته طالما وكان نزيهاً في طرحه ونبيلاً في غايته وهدفه..لم نكن ننتظر الشكر ذلك أن من ينذر نفسه للمهام والقضايا الكبيرة ، لا يلتف لما دونها ، ولعل اللغط الذي حاول البعض التعامل معه كسبق إعلامي أو إداري فيما يخص تعشيب ملعب العنيد ، وتصوير وتناول الخبر وكأن لهم يد فيه ، لا يمكن تناوله بمعزل عن المواقف السابقة لأولئك تجاه الهيئة الإدارية واتهامهم بالفشل تارة والعجز والفساد تارة أخرى..لا فضل سيكون في تعشيب ملعب نادي شعب إب الرياضي والثقافي لأحد غير الله سبحانه وتعالى ثم للجندي الذي لا يحسن غير الصمت ولا يجيد غير العمل عبدالفتاح لطف عضو اتحاد كرة القدم ، حيث التقى - وبتنسيق من- الوكيل المالي لنادي شعب إب المهندس محمد عبدالسلام رئيس اتحاد كرة القدم الشيخ أحمد العيسي وقدم له مشروع دراسة تعشيب ملعب العنيد ، حيث اطلع عليه ووجه الأمانة العامة للإتحاد باعتماد المشروع .ختاماً فإننا في الهيئة الإدارية نؤكد أننا لسنا المثال المتخفف من الأخطاء ، ونرحب بكل نقد نزيه ، وندعو الجميع إلى الوقوف إلى جانبنا وتبصيرنا بما قد يغيب عنا ، وبما يقودنا إلى تحقيق هدفنا المنحصر في إعادة العنيد بتاريخه وعراقته إلى حيث يجب أن يكون..ليس لدينا ما نخشاه ، ولقد آلينا في الهيئة ألإدارية أن يكون خير النادي لأبنائه فهم الأجدر بالدفاع عنه ومنحه مهجهم وأرواحهم ، وهم الأحرص على تقدمه وتسنمه منصات المجد وماراثون التحدي والمنافسة بشرف مدينة موشاة بالخضرة وطموح جغرافيا لا تهزمها العثرات والكبوات..معاً سيعود العنيدومعاً سنجلو غبار الكبوات عن كيانٍ ، سيظل بيتنا حين تتساقط كل السقوف ومعاً سنعيد الإعتبار لتاريخ وذاكرة ، لا يعرفان الإنكسار ولا الهزيمة..وتحية لكل جمهور العنيد ومحبيه ومن هم السند حين يخذلنا السند ..