يعيش اتحاد كرة القدم اليمني في المهجر اليوم أقوى فترات التخبط والعشوائية والارتجال، لأسباب غير واضحة حتى الآن، هل هي نتيجة الشللية أم بسبب غياب حسن الإدارة والتخطيط؟فالشارع الرياضي بدأ يلمس هذا الواقع من خلال القرارات الأخيرة المتعلقة بانطلاق بطولة الدوري المحلي للدرجة الأولى، وما صاحبها من خطوات وتعيينات لا تعكس دراسة دقيقة أو إلمامًا بالواقع الذي تعيشه الأندية والقطاع الرياضي داخل الوطن وخارجه.فالاتحاد أساسًا في المهجر، والأندية تعاني من قلة الإمكانات وانعدامها، وجمهورها مثقل بروح الإحباط نتيجة الوضع العام والعدوان والحصار. ومع ذلك، يصدر الاتحاد، عبر لجنة المسابقات، قرارًا بانطلاق بطولة الدوري المحلي، ترافقه قرارات التسويق التجاري لمباريات الدوري وكأننا في دوري المحترفين، إضافة إلى اعتماد تكاليف وقيمة التذاكر للجمهور، ومبالغ ورؤى خيالية فيما يتعلق بحقوق نقل المباريات.لاتنسجم ابدا مع الواقع الفعلي والعملي، وبعد كل ذلك، تأتي مقترحات تأجيل انطلاق بطولة الدوري المحلي إلى ما بعد انتهاء بطولة كأس العالم.يا جماعة الخير، هل لدى اتحاد كرة القدم اليمني رؤية واضحة لواقع ومستقبل الكرة اليمنية، أم أن العشوائية والارتجال هما العقلية التي يُدار بها الواقع الكروي في بلادنا؟نطالب باحترام جماهير الكرة ولاعبي الأندية والحكام، وكفى عشوائية وتخبطًا حتى اليوم.وحان وقت المطالبة برحيل من يقود الاتحاد منذ اكثر من عشرين سنة .