أشباح يقودها مدرب راحل.. ريال مدريد يستعجل صافرة نهاية الموسم
المشاهير sport _ خاص
25 أبريل 2026 1 دقائق قراءة
أشباح يقودها مدرب راحل.. ريال مدريد يستعجل صافرة نهاية الموسم
فرط ريال مدريد في فوز كان في متناول اليد، وسقط في فخ التعادل (1-1) أمام مضيفه ريال بيتيس على ملعب "لا كارتوخا"، اليوم الجمعة ضمن منافسات الجولة 33 من الليجا، في مباراة أظهرت مجددًا مشاكل الفريق الملكي المعتادة مؤخرًا.رغم سيطرة الميرينجي على معظم الشوط الأول، إلا أنه تراجع بشكل ملحوظ بدنيًا وتكتيكيًا بعد الاستراحة، ليصبح أقل فعالية في التحول الدفاعي، مع ترك مساحات واسعة لمهاجمي بيتيس الذين يتمتعون بالسرعة، ليتسرب الانتصار في النهاية من قبضة الزوار.وتُظهر الإحصائيات أن المباراة كانت متكافئة نسبيًا، حيث أنهى بيتيس اللقاء باستحواذ 52% مقابل 48% لريال مدريد، وسدد 19 كرة منها 4 داخل الإطار، مقابل 12 للميرينجي، منها 8 بين الثلاث خشبات.وكانت قيمة الأهداف المتوقعة (xG) متقاربة جدًا بنحو 1.09 للريال، مقابل 1.08 للفريق الأندلسي، بينما لمس لاعبو الميرينجي الكرة 35 مرة في منطقة جزاء أصحاب الأرض، مقابل 29 للاعبي بيتيس.لكن أداء الفريق الملكي في الشوط الثاني كان سيئُا للغاية، حيث فقد السيطرة على وسط الملعب، وأصبح عُرضة بشكل أكبر للهجمات المرتدة..وكان معظم لاعبي الريال كالأشباح في الملعب، حيث واصل كيليان مبابي أداءه المرتبك، وأهدر أكثر من فرصة أمام مرمى بيتيس، وهو ما ينطبق أيضًا على فينيسيوس جونيور، الذي أضاع كرة قريبة للغاية في الدقائق الأخيرة، كانت كفيلة بتعزيز النتيجة وقتل المباراة.وفي وسط الملعب، عجز جود بيلينجهام مجددًا عن تقديم الإضافة المنتظرة، كما كان الأداء الدفاعي كارثيًا.وبدا جناحا بيتيس، أنتوني وعبد الصمد الزلزولي، أمام مهمة سهلة في اختراق دفاعات الملكي، التي لم ينقذها سوى تألق الحارس الأوكراني، أندريه لونين، الذي توج بجائزة رجل المباراة، في مشهد معبر عن الصعوبات التي واجهها الميرينجي أمام الهجوم الأندلسي.ولم يُظهر نجوم الريال حماسًا وروحًا عالية لتعزيز النتيجة، أو حتى المحافظة عليها، وكأنهم آمنوا إلى حد كبير بأن لقب الليجا قد ذهب بالفعل إلى خزائن برشلونة، وأنه لا داع لمواصلة القتال.أما المدرب ألفارو أربيلوا فبات في وضع لا يُحسد عليه، حيث تحاصره الانتقادات من كل حدب وصوب، ويُحمل مسؤولية النتائج السلبية المتتالية في الفترة الأخيرة، بينما يقترب من مغادرة منصبه بنهاية هذا الموسم.وقاد أربيلوا ريال مدريد في 23 مباراة حتى الآن، نجح خلالها في الانتصار 14 مرة فقط، مقابل تعادلين و7 هزائم.وتبلغ نسبة انتصارات المدرب الإسباني الشاب 60.87%، في المنافسات الرسمية مع الميرينجي، وهي النسبة الأقل بين المدربين الذين لعبوا 20 مباراة أو أكثر مع النادي الملكي، منذ بيرند شوستر في 2008 (59%).وبشكل عام، يبدو أن جميع عناصر ريال مدريد تستعجل صافرة انتهاء الموسم بأكمله، مع اعتقاد متزايد بأنه لم يعد هناك ما يقاتلون من أجله، مع تطلعهم إلى المرحلة المقبلة التي يُتوقع أن تشهد تغييرات كبيرة في سانتياجو برنابيو.