أحد أسباب الصراع المحموم الذي يوجهه امين عام اتحاد الكرة حسام السنباني لاستهداف اعلانات ملعب الشهداء بتعز محاولة لي ذراع المستأجر المتعهد والحصول منه على ما تيسر تحت يافطة و هذه الاعلانات الذي يا ما تناولناها وحقيقة العقد كان لشركة جولدن حتى عام ٢٠٢٥ م حسب الوثائق التي حصلنا عليها وسبق وتكلمنا عنها ومن أخل بالعقد هو فرع أتحاد الكرة بتعز وقام بالتأجير لشركة ماس التابعة لمجموعة هائل سعيد انعم والتي اجرت بالباطن لشركة أخرى والعقد الذي بحوزتنا يؤكد ان المبلغ هو ٢ مليون ونصف لاغير وليس خمسة مليون ريال كما ذهب فرع أتحاد الكرة ذات يوم للقول بمذكرة ان المبلغ خمسة مليون ريال ووضحنا ذلك سابقا بالوثائق واكدنا ان العقد انتهى في شهر سبتمبر وان هناك من جدده سكيتي ...العقد السابق موقع عليه رئيس الاتحاد المرحوم محمد علي القدسي ومدير مكتب الشباب والرياضة ايمن المخلافي وتم اعتماده فيما بعد من قبل وزير الشباب والرياضة بعدن نايف البكري والاتحاد العام لكرة القدم ....وقانونيا تم توقيع عقد في ظل عقد آخر ساري لشركة جولدن التي تسير في إجراءات مقاضاة فرع أتحاد الكرة بتعز لحكاية سبق وشرحنا جزء منها وفرع أتحاد الكرة بعد استلام كامل الحقوق من شركة جولدن التي نقلت اعمالها لصنعاء وامنت ادواتها في الملعب في ظل الحرب بدفع مبلغ كبير للحراسة تجاوز ال٦٠٠ الف ريال لحراسة أبراج الاعلانات وبقية معداتها التي لم تستطيع اخراجها بسبب الحرب ومع ذلك تم سرقة كل تلك الأدوات بما فيها الأبراج كما أن الشركة دفعت مقابل اعلانات لعامين في ظل عدم وجود أي نشاط كروي او رياضي بسبب الحرب ....الخلاصة فرع أتحاد الكرة بتعز هو المخول الوحيد بتوقيع العقود وان شرعت وزارة الشباب في ترتيب الوضع وسحب البساط من تحت أقدام الفروع والاتحاد العام واحتكارها الملعب بكل مافيها اعلانات وغيرها ....مايقوم بتوجيهه الان حسام السنباني باملاءات منه يهدف لابتزاز الجهة التي حصلت على امتياز الاعلانات من فرع أتحاد الكرة بتعز ....وهناك هوامير وحيتان واطفال باشكال كبار حصلوا على ملايين لتمرير هذه الصفقات التي يسعى السنباني للسيطرة عليها او الحصول على مبلغ يعتبره حق له .