كتب / صادق حسين 

قبل عشرين عاما" قدم احمد صالح العيسي نفسه بثوب المثالي والرجل الرياضي النبيل ...صدقناه واحببناه لأنه كان نقي السريرة صافي القلب والضمير ...غاص في دهاليز الرياضة قلنا لن تتلوث هو من سيطرهم من الانجاس والأوساخ والاوباش ....تمرغ أكثر في ثناياها بدأ يطمح في السيادة والريادة قلنا وماله الرجل قادر على صنع الكثير مال _ ضمير _ شجاعة والحبيب الغالي يغرق _ يغرق الى ان تاه في بحر الظلمات ( ( حافظ معياد ) والسنباني ....عام في بحر نذالتهم ولم يستوعب ان الشيطان ضحك على الكل _ نشر الفجور والظلم ...استمرأ الغوص وانتهى به المطاف في غيابه الجب ...احمد العيسي العملاق ...الشامخ ورجل المواقف والمواجهات ...نام في عسل معياد وحسام وترك الاتحاد بيد امين عام ريش على مافيش يديره كوهين الرياضة معياد مكياج _ معراد ولا عزاء لاراجوزات النفاق الذين يرون صاحبهم احمد صالح العيسي في غيبوبة _ عم الحمير كلهم ويقعدون مقاعد للسمع ويقولون لو كنا نسمع او نعقل ماكنا في اصحاب السعير واآسفاه على احمد ...ذهب مع رباح الحسام وتلطخ في المكياج حافظ ...وقديما” قال احمد شوقي امير الشعراء اودعت انسان وكلب امانة فخانها الانسان والكلب حافظ ) والحليم بالاشارة يفهم .للأسف بعض من حول احمد العيسي انجاس وتحديدا" اثنان لاثالث لهما ينطبق عليهما قول الشاعر مصطفى النواب :_ ( اولاد .......) لست خجولاً حين اصارحكم بحقيقتكم ان حظيرة خنزير اطهر من اطهركم _ تتحرك دكة غسل الموتى اما أنتم فلا تهتز لكم قصبة ...