متابعة / رسيل المالكي

عادت المواجهات في اليمن بشكل واسع بعد فترة من الهدوء النسبي، وسط تصعيد متزامن على عدة جبهات بين القوات الحكومية التابعة لمجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، مع امتداد التداعيات إلى جنوب المملكة العربية السعودية ومضيق باب المندب.

🔴 أبرز التطورات:

دخلت قوات الحوثي مدينة المخا الساحلية جنوب غربي اليمن، وفقاً لمصادر عسكرية حكومية. وأعادت القوات الحكومية ترتيب صفوفها جنوباً باتجاه مدينة ذوباب القريبة من مضيق باب المندب، فيما تستمر هجمات على جزر حنيش في البحر الأحمر....في المقابل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تثبيت مكاسبها وتوسيع عملياتها في محافظتي الجوف ومأرب. وسُجّل تقدم شرق مدينة الحزم في الجوف مع قطع خطوط إمداد حوثية، إلى جانب عملية عسكرية واسعة جنوب مأرب. وتستمر المعارك العنيفة في جبهات تعز الغربية، خصوصاً الكدحة والبرح والوازعية، مع وصول تعزيزات من ألوية العمالقة والمقاومة الوطنية... رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي حمّل الحوثيين مسؤولية التصعيد، مؤكداً أنهم اختاروا الحرب وعليهم تحمل نتائجها، ومتهماً إيران بالسعي إلى تمكين الجماعة من تهديد باب المندب. كما وجّه نائب رئيس المجلس الفريق طارق صالح قوات الساحل الغربي بإعادة ترتيب انتشارها بالتنسيق مع التحالف العربي....خلف التصعيد مئات القتلى والجرحى من الطرفين، ونزوح آلاف الأسر، مع تسجيل سقوط مدنيين بينهم أطفال في قصف على مأرب. وحذرت منظمات إنسانية من تفاقم الوضع إذا استمر القتال بهذا الإيقاع....المعركة تدور اليوم على محورين: الساحل الغربي الذي يقترب من باب المندب، والجبهات الشرقية والوسطى التي تحاول القوات الحكومية من خلالها تشتيت الضغط وفتح ممرات باتجاه العمق. الوضع الميداني لا يزال سائلاً، والمكاسب معلنة من الطرفين دون حسم واضح حتى اللحظة.

 

الخريطة: أماكن الاشتباكات الحالية.