كتب / بشار مهيوب

خطوة تدشين (اليوم المفتوح) للتواصل بين المسؤولين والمواطنين خطوة ممتازة، وتحسب لوزارة الشباب والرياضة.ونتمنى فعلاً تعميمها على باقي الجهات… لأن هذا هو الطريق الصحيح لتقريب المسافة بين المسؤول والناس.لكن… الأهم: من الذي سيجلس مع المواطنين؟؟؟ هل من المنطقي أن يكون أحد الذين تدور حولهم علامات استفهام؟؟؟ أو من يعرف عنهم تعطيل مصالح الآخرين؟؟؟ إن لم يكن اللقاء مع صاحب القرار الحقيقي… فلا فائدة ترجى.وقبل أن نذهب بعيداً… خلونا نبدأ من الداخل.يا أبو شوصا...أليس الأولى أن تفتح الأبواب لموظفي الوزارة وصندوق النشئ؟؟؟ هؤلاء الذين يعملون يومياً تحت إدارتك... ويحملون شكاوي وتظلمات لم تجد طريقها للحل...الكثير منهم إذا حاول إيصال صوته، تنتهي معاملته عند أحد المقربين منك.. وتبدأ بعدها رحلة جري وملاحقة بلا نتيجة.وهنا جوهر المشكلة:كيف نفتح قنوات تواصل مع الخارج…والداخل لا يزال يعاني؟؟؟ الفكرة جميلة…لكن العدالة تبدأ من الداخل.خصص يوم مفتوح للموظفين عندك.. استمع لهم مباشرة.. وواجه الإشكالات بشفافية…لأن إصلاح الداخل هو الأساس لأي نجاح في الخارج.باختصار:يا صاحب المرق… أهل بيتك احق...