بقلم / عارف حبيب .

في محافظة إب حيث تتجذر معاني الوفاء وتصنع حكايات المجد يبرز اسم الكابتن وفي عبدالله كواحد من أنبل الرجال الذين مروا على ملاعبها لاعب جمع بين الأخلاق الرفيعة والبسالة داخل المستطيل الأخضر فكان سدا منيعا في خط الدفاع وقائدا حقيقيا في ميادين التحدي ورغم أنه إبن عدن الحبييه إلا أن قلبه اختار إب فأحبها حبا صادقا وأخلص لها إخلاص الأبناء البررة ولم يكن لاعبا عابرا في تاريخ النادي بل كان أحد أعمدة الصعود وصناع الإنجازات حتى سالت الدماء من رأسه وهو يقاتل من أجل رفع راية ناديه وإيصاله إلى المكانة التي يستحقهاوالأجمل من كل ذلك أنه لم يعرف يوما بطلب منفعة شخصية أو مكسب خاص ولم يجعل من عطائه جسرا لمطالب أو امتيازات بل قدم كل ما يملك للنادي بإخلاص نادر مؤمنا أن خدمة الكيان شرف بحد ذاتهولعل أعظم شهادة في حقه هي محبة الناس له فحين قدم من عدن إلى إب لقضاء إجازة العيد استقبله أبناء المحافظة بحفاوة كبيرة ومحبة صادقة وكأنهم يستقبلون واحدا من أبنائهم الذين لم يغادروا أرضهم يوما وذلك الترحيب لم يكن مجاملة بل كان ترجمة حقيقية للمكانة التي صنعها في قلوب الجماهير وأبناء إب كافة ومع كل ما قدمه من تضحيات وبطولات لم ينل الكابتن وفي عبدالله ما يليق بعطائه من التكريم والإنصاف لا من ناديه ولا من محافظته ولهذا فإن من الوفاء للتاريخ ومن الإنصاف للرجال أن يعاد لهذا البطل حقه وأن يذكر اسمه كما يليق بمن بذل روحه وجهده وعرقه من أجل ناديه ومحافظتهسيبقى الكابتن وفي عبدالله واحدا من الرموز التي لا تقاس بما نالته من تكريم بل بما تركته من أثر في القلوب وبما حصدته من محبة واحترام في نفوس الناس نأمل من ادراة نادي شعب إب ومحافظها الالتفاته الكريمه لهذا النجم الخلوق .